• 17 يونيو 2024

قاست تركيا، منذ تأسيسها كجمهورية عام 1923، ويلات مبادئ العلمانية الإقصائية التي منعت تلاوة القرآن وتعلمه، وحولت الآذان من العربية إلى التركية، واعتقلت العلماء، ومنعت الحجاب في المؤسسات الحكومية. واستمرت مؤسسات العلمانية الإقصائية التي كان الجيش أحد أهم أركانها، على هذا المنوال حتى انقلاب 28 فبراير/شباط 1997 الذي أعلن “حربه” ضد “الرجعية”، والتي شملت إغلاق مدارس الأئمة والخطباء “المدارس الشرعية” أو تقليل أعدادها إلى الحد الأدنى، وتضمنت ممارسة شتى أنواع الضغوط ضد الطالبات المحجبات.

لم يتمكن حزب العدالة والتنمية، بعد وصوله لسدة الحكم عام 2002، من رفع الحظر عن الطقوس الدينية بشكل مباشر، بل اضطر لإتباع أسلوب التدرج، حتى وصل إلى مرحلة إدخال نائبات محجبات إلى البرلمان في أكتوبر/تشرين الأول 2013، بعدما كان الأمر بمثابة الخيال أو المستحيل.

وفي ظل حالة الانفتاح التي تشهده تركيا على تراثها الإسلامي التليد، والتي حرصت حكومة حزب العدالة والتنمية على منحها للشعب التركي الذي يعتنق 99% منه الديانة الإسلامية، أشارت وزارة التربية والتعليم التركية إلى المدارس الشرعية في تركيا بلغ تعدادها بحلول عام 2017، ألف و452 مدرسة موزعة على مستوى تركيا.

وفيما بلغ عدد طلاب المدارس التركية، 11 مليون و33 ألف و419 طالباً لعام 2016 ـ 2017، شكل طلاب المدارس الشرعية ما نسبته 11.70% من هذه المدارس.

ويعتمد المنهج الدراسي للمدارس الشرعية على مناهج التربية والتعليم التركية العادية “الأدبي والعلمي”، مع إيلائها اهتماماً خاصاً باللغة العربية والعلوم الشرعية.


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

فريق التحرير

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading