من هو الخليفة العباسي الذي فضّل الجنود الأتراك في معاركه ؟

 من هو الخليفة العباسي الذي فضّل الجنود الأتراك في معاركه ؟
إعلان

 

إسطنبول/فدوى الوايس/مرحبا تركيا 

 

كان هذا الخليفة العباسي يأخذ الجنود الأتراك من بلدان العالم متى ماعثر عليهم يُدربهم على القتال وأصناف الفروسية، يضمهم إلى جنده و يعرف لسانهم ،حيثُ يريد من مجموعته من “الأتراك”أن يكونوا قوتهِ الخاصة .

Ad

 

فكان يثقُ بهم ويوليهم مكانة خاصة بل إنه درّبهم على يديه ،علمهم فن الحرب والإقتحام والإستشهاد، أصبح عددهم كثيراً لا يعلمه سوى الخليفة إذ أتوا إلى مدينة بغداد أغرقوها بِخَيلهم و رِجالهمْ .

Ad

1 1 - من هو الخليفة العباسي الذي فضّل الجنود الأتراك في معاركه ؟

وعندما كَثُرَ عدد جنوده الترك في بغداد بنى لهم مدينة (سُرّ من رأى)

 

حيث كان أول خليفة أدخل الأتراك الديوان .

 

الأتراك آنذاك شعب بدوي ميزته الشجاعة العسكرية .

 

إسحاق محمد المعتصم”المعتصم بالله” بن هارون الرشيد  ،المُلقب بالمُثَمَن وذلك لكونه ثامن الخلفاء العباسيين وأنه قام بثمانِ فتوحات ومنها أنه أقام في الخلافة ثمانِ سنين وثمانية أشهر ،إضافة إلى أنه ولد سنة ثمانين ومائة في شبعان وهو الشهر الثامن من السنة .

 

كما أنه رُزِقَ بثمانية بنين وثماني بنات، والجدير بالذكر أنه دخل بغداد من الشام في مستهل رمضان سنة ثمان عشرة ومائتين بعد استكمال ثمانية أشهر من السنة بعد وفاة أخيه المأمون.

Ad

 

كان تمُسك المعتصم باله بالأتراك نسبةً لأمه ماردة شبيب التي تنحدر للأصول التركية .

 

إضافةً إلى أنه كان يمتاز بعقلية عسكرية فذة وذاك لما هدم سور عمورية وجد خندقاً كبيراً وعميقاً فأعطى لكل رجل من المسلمين شاة لينتفع بلحمها ثم يحشو جلده ترابًا ويلقي الجلد في الخنق فردم الخندق واستطاع دخول عمورية.

 

ولا ينسى التاريخ للمُعتصم فتح عمورية يوم نادت باسمه أمرأة مسلمة على حدود بلاد الروم عندما وقعت أسيرة لديهم ،صرخت وا معتصماه ..

5 - من هو الخليفة العباسي الذي فضّل الجنود الأتراك في معاركه ؟

ولما بلغه النداء، كتب إلى ملك الروم: من أمير المؤمنين المعتصم بالله إلى كلب الروم ،أطلق صراح المرأة وإن لم تفعل بعثتُ لك جيشاً أوله عندك وآخره عندي.

 

ثم أسرع إليها بجيش جرار قائلاً :لبيكِ يا أختاه !

 

وسجّل أبو تمام هذا الفتح العظيم في قصيدة رائعة.

 

السيفُ أصدقُ أنباءٍ من الكُتبِ   في حدهِ الحدُ بين الجدِ واللعبِ

 

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

1 Comment

  • ولكن لما كثر عدد الجنود الترك في بغداد عاثوا في الأرض فسادا وصاروا يعينون الخلفاء العباسيين ويعزلونهم ومن قاومهم قتلوه ومن قبل المعتصم كان هارون الرشيد والمأمون يقربون الفرس أخوالهم حتى تغلغلوا في الدولة واصبحوا يتصرفون في أركانها فتدارك ذلك هارون الرشيد واحدث مذبحة البرامكة الفرس ولكن في عهد المامون تمكنوا من قتل اخيه الأمين لان أمه زبيدة واخواله عرب فخشوا على نفوذهم منه فحرضوا عليه المامون وساعدوه حتى قضى عليه ولم تكن دولة عربية خالصة بعد الخلفاء الراشدين سوى الدولة الأموية والتي تآمر عليها الشعوبيون من غير العرب خاصة الفرس الذين اخترعوا التشيع لأهل البيت للوصول الى مآربهم من الإنتقام من العرب الذين دمروا فارس وأزالوا دولتهم وما زالوا حتى الآن يتسترون بالتشيع مستغلين تعاطف عموم المسلمين مع أهل البيت للوصول الى اهدافهم السياسية من حكم الفرس للعالم الإسلامي كما حكمه العرب والأتراك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.