logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

من هو السلطان العثماني الذي قام بأول معاهدة مع الدول المسيحية

من هو السلطان العثماني الذي قام بأول معاهدة مع الدول المسيحية
date icon 38
14:42 19.07.2018
مشرف
مرحبا تركيا

 

إسطنبول/فدوى الوايس/مرحبا تركيا

 

شَهِدت الدولة العثمانية توسعاً كبيراً في عهده , حيث كانت الدولة العثمانية قبل توليه الخلافة مايقارب 95 الف كم مربع من الأراضي , وفي عهده تضاعفت مساحة الحكم إلى خمسة أضعاف ماكانت عليه لتصبح 500 ألف كم مربع .

 

إضافة إلى الإقتصاد العثماني الذي انتعش في فترة حكم السلطان العثماني وذلك بفضل زيادة رقعة البلاد وارتفاع عدد سكانها .

 

كما شَهِدت الدولة العثمانية طوال حكمه على مدار الثلاثين عاماً  (37) معركة ولم يخسر في أي منها .

 

اهتم السلطان العثماني بتطوير تشكيلاته العسكرية وتأسيس المعاهد لتدريب الجيش الإنكشاري , كما اهتم بالأسلحة وتطويرها .

 

من أبرز الانتصارات التي شهدتها الدولة العثمانية في عهده هو إستيلائه على مدينة (أديرنه) عام 1362 م , والتي تعد من أكثر الأماكن أهمية واستراتيجية لدى البيزنطيين بعد القسطنطينية .

 

 

 

 كما هزم التحالف البيزنطي –البلغاري في معركة “مارتيزا” عام 1363 م .

 

وُلِدَ مراد الأول ثالث سلاطين الدولة العثمانية عام 1326 م وهو العام الذي تولى والده “أورهان غازي” الحكم .

 

 تولى مراد الأول منصب والده عام 1360 م وذلك بعد وفاة “أورهان غازي”  .

 

كان مراد الأول يتسم بشجاعته ومحبته للنظام العادل , كما أنه كان شغوفاً بالغزوات وبناء المساجد والمدارس والملاجئ .

 

توسعت الدولة العثمانية في عهده في آسيا الصغرى وأوربا في آن واحد , فأخذت الدولة البيزنطية وبلغاريا تفقد أملاكها واحدة تلوا الأخرة .

 

نشأ مراد الأول وترعرع على يد أمه “نيلوفار”فكان طفلاً ذكياً وشاباً قوياً ومقداماً , أمضى تعليمه في مدينة (بورصا) فكان له دور كبير في نشر التعليم وبناء المدارس.

 

عندما بدأت جمهورية “راجوزه” التي تطل على البحر “الادرياتيكي” بالضعف , قامت بإرسال رسلها إلى السلطان مراد الأول ليعقدوا معه معاهدة ودية و وتجارية , حيث تعاهدوا فيها بدفع جزية سنوية قدرها 500 دوكا ذهب , فشهد التاريخ أول معاهدة عُقِدَت بين الدولة العثمانية والدول المسيحية .

 

عند قيام مراد الأول بتفقد أحوال جنوده الجرحى في ساحة المعركة بعد ظفرهم على الصرب عند استيلائه على مدينة (إديرنه)  , في أثناء ذلك اتجه الجندي الصربي نحو السلطان مراد الأول مُدعياً برغبته في دخول الإسلام و اللجوء للسلطان في تحقيق ذلك , وعندما اقترب منا السلطان أخرج خنجره المسموم وطعن مراد الأول ,فاستشهد السلطان مراد الأول عن عمر يناهز 65 عاماً في 15 شعبان من 791 ه / 30 يوليو 1389 م .

 

قائلاً في أنفاسه الأخيرة : ” لا يسعني حين رحيلي إلا أن أشكر الله, إنه علام الغيوب المتقبل دعاء الفقير, أشهد أن لا إله إلا الله, ولا يستحق الشكر والثناء إلا هو , لقد أوشكت حياتي على النهاية ورأيت نصر الإسلام, أطيعوا ابني بيازيد ولا تعذبوا الأسرى ولا تؤذونهم, ولا تسلبوهم,أودعكم منذ هذه اللحظة , وأودع جيشنا الظافر العظيم إلى رحمة الله فهو الذي يحفظ دولتنا من كل سوء “.

 

قال عنه المؤرخ البيزنطي هالكونديلاس : ( قام مراد بأعمال مهمة عديدة , دخل 37 معركة سواء في الأناضول أو في البلقان خرج منها جميعاً ظافراً , وكان يعامل رعيته معاملة حسنة دون النظر إلى فوارق العِرق والدين ).

 

 

 

التعليقات