logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

نجار تركي يحول معالم بلدته الى تحف تذكارية

نجار تركي يحول معالم بلدته الى تحف تذكارية
date icon 38
15:57 27.08.2020
مشرف
مرحبا تركيا

في سينوب ببلدة “بوي آبات” النجار في التعريف ببلدته من خلال الهدايا التذكارية المستوحاة من القطع الأثرية التاريخية.

 يعرّف “معمر شينل” نفسه بأنه يكرس خبراته كشخص ماهر للتعريف بـ “بوي آبات” وتعكس النماذج الثراء التاريخي والثقافي للمنطقة للعارضين من خلال المنتجات التي يصنعها.

يوجد متجر الهدايا الخاص بالنجار “معمر شينل” في سوق القصابين في السوق التاريخي الذي تم ترميمه بجهود رئيس البلدية.

يحول “معمر شينل” أعمالاً مثل قلعة “بوي آبات” والمنازل التاريخية ومتحف التراث الثقافي الحي إلى أعمال فنية من خلال النحت والتشكيل في متجره.

يُظهر السياح القادمون إلى المدينة أيضًا اهتمامًا كبيرًا بهذه الأعمال.

يُعد كل نموذج سفير ثقافي للترويج للمدينة في الأماكن التي يذهب إليها.

يقول “معمر شينل”: “أي شخص يقوم بزيارة “بوي آبات” يجب أن يغادر بسعادة باقية مع تلك الهدايا التذكارية.

نحن نعمل أنا نقوم بعمل ونحت الهدايا التذكارية المستوحاة من آثار بلدتنا الجميلة، ومن ثم سيقوم ضيفونا بتزين منازلهم ومكاتبهم بها.

نعتقد انه بهذه الطريقة يتم التعريف ببلدتنا.

نبيع الهدايا التذكارية للضيوف القادمين من خارج المدينة بأقل من أسعارها.

لاننا نريد ان يغادر ضيوفنا من هنا بسعادة.

الآن انا تجاوزت الخمسين ولكني بدأت في تعلم الإنجليزية من أجل أن اتواصل مع الزائرين بنفس لغتهم حتي نقوم بتعريف “بوي آبات” للعالم.

لدينا الخبرة اللازمة لنقل برامج الكمبيوتر والحرفية التي يجب أن تكون معروفة في ظهور هذه المنتجات. لهذا السبب، نهدف إلى توفير التعليم  والتدريب في مؤسسات مثل دورات التعليم العام والمدارس والسجون.

 

 

التعليقات