هذا ما كتبه الضباط البريطانيون والأمريكيون بحق أرمينيا

 هذا ما كتبه الضباط البريطانيون والأمريكيون بحق أرمينيا
إعلان

جاء في مضمون الرسالة التي أرسلها الجنرال (إدوارد ليندلي)، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية البريطاني، في 19 تموز 1919 إلى وزارة الخارجية البريطانية ما يلي :

” لقد قام الأرمن بالتعاون مع البلشفيين الروس بقتل 8000 أذري في (باكو) و  18000 في (ييليزافيتبول) “

Ad

وبعد اطلاع الجنرال (جيمس هاربرد)، الذي تم إرساله من أميركا إلى (إرزروم) في 25 إيلول 1919 لتقصي آثار المجزرة العثمانية ضد الأرمن، على ما فعله الأرمن ضد الأتراك قال :

Ad

” كيف أمكن لمن يعبد عيسى أن يرتكب كل هذه المجازر؟ “

وبسبب الصدمة التي عاشها الجنرال بسبب ما رآه، فإنه رفض أن يصافح القتلة من حزب (داشناك) الأرمني عند خروجهم للقائه.

وعند سؤال الجنرال ” هل كان هناك الكثير من الأرمن في المنطقة؟ “، أجاب رئيس بلدية (إرزروم) حينها (ذاكر غوربوز) :

” في هذا الطرف ترون مقابر الأتراك، وهناك مقابر أكبر منها عشرات المرات في القسم الآخر من المدينة.

أما في الطرف المقابل هنا فترون مقابر الأرمن، والآن تستطيعون أن تحكموا بأنفسكم من هم سكان هذه المنطقة.”

Ad

وبحسب ما ترجمت مرحبا تركيا، فقد قال السياسي الإنجليزي (أوليفر ووردروب) والجنرال (جون مارلينغ) في تقاريرهم عن المجزرة في عام 1918 :

” لقد قامت العصابات الأرمنية المسلحة جيداً بقتل ربع السكان الأذريين.

عندما هزم البلشفيون والأرمن المسلمين قاموا بقتل 12 ألف شخص في (باكو) عام 1918 “

أما الضباط الروس فقد كان رأيهم بالأرمن كما يلي

كتب (فلاديمير ماييفسكي) الذي عمل كقنصل لروسيا في تركيا بين عامي 1885 و 1913 في تقرير له أرسله إلى (بطرس بيرغ) :

“كان يتوجب على الأرمن أن يظهروا لأوروبا تعرضهم لمجزرة من قبل العثمانيين، إلا أن الحديث عن هكذا مجزرة غير مبرر فهذه لم تكن سوى أسطورة حيكت عن قصد.

الحقيقة أن من ارتكب المجزرة لم يكن المسلمون بل الأرمن، وقد ألصقوا تلك الوحشية التي ارتكبوها لاحقاً بالأتراك”

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.