• 16 أبريل 2024

على متن سيارته الكلاسيكية، أوصى الثمانيني التركي، جليل غولن، بأن تكون رحلته الأخيرة في هذه الحياة.

ويقيم غولن البالغ من العمر 83 عامًا، في قرية بليت أوزو، في ولاية بيلاجيك (وسط غرب)، حيث يعتني بسيارته التي اشتراها قبل 22 عامًا، من أحد أقربائه.
وفي حديث مع وكالة الأناضول، قال غولن، وهو سائق متقاعد، إن كل قطع سيارته الخضراء وهي موديل عام 1975، أصلية، وخصص لها مرأبًا أسفل داره.

ووصف سيارته -المُصنعة في تركيا- بـ”أعز صديق”، حيث يمسحها بقطعة قماش ليل نهار، لتحافظ على رونقها.

وأشار إلى أنه أحب هذه السيارة منذ اليوم الأول لشرائها، وأضاف: “لقد أوصيت أحفادي بأن يضعوا تابوتي الأخضر، فوق سيارتي الخضراء، لنقله إلى المسجد للصلاة على جثماني”.

وأوضح أن سيارته “لا تقدر بثمن” بالنسبة له، حيث ترده عروض لبيعها باستمرار إلا أنه يرفض ذلك، ويؤكد أن هذه السيارة ستنقله إلى القبر.

ولفت إلى أنه صنع سلة تثبت فوق السيارة لنقل الحقائب، وأوصى بوضع تابوته فيها خلال مراسم تشييعه، عندما يحين أجله.

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *