logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

هل يحمل السلطان محمد الفاتح البشرى النبوية فعلا؟

هل يحمل السلطان محمد الفاتح البشرى النبوية فعلا؟
date icon 38
22:23 29.05.2020
مشرف
مرحبا تركيا

يعود للأذهان اليوم الجمعة، والذي يصادف الذكرى السنوية 567 لفتح القسطنطينية (ولاية إسطنبول حاليا)، على يد السلطان العثماني محمد الفاتح، في 29 أيار/مايو 1453، وطرد البيزنطيين منها، ما بشر به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في الحديث النبوي الشريف عندما قال “لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش”.

حديث رأى فيه علماء الدين وغيرهم من الأئمة والخطباء أنه إشارة لفتحها على يد قائد عظيم تبين فيما بعد أنه السلطان العثماني محمد الفاتح.

وتحتل القسطنطينية منذ سالف العصر والأوان مكانة هامة لدى العرب والمسلمين جميعا، وحتى لدى البيزنطيين أنفسهم ما جعلهم يتخذونها عاصمة لهم، ولم يقتصر الأمر على ذلك وحسب، فقد قيل عنها “لو كانت الدنيا مملكة واحدة لكانت القسطنطينية أصلح المدن لتكون عاصمة لها”.

ويحاول بعض المتحاملين على الدولة العثمانية من بعض “العلماء ودعاة الدين” في بعض الدول العربية، نسف وتجاهل أي إشارة في الحديث النبوي الشريف للسلطان العثماني محمد الفاتح، بل يحاولون تفسيره وفق ما يتناسب مع سياسة الدولة التي يتبعون لها، والتي تعادي الويم الدولة العثمانية وتركيا الحديثة.

وتعليقا على ذلك قال الشيخ محمد سهل جنيد، أحد علماء سوريا، “نعم لا شك في ذلك أن المقصود بالحديث هو السلطان محمد الفاتح رحمه الله، وعلى ذلك أكثر العلماء أن محمد الفاتح قد حقق البشارة النبوية التي قالها النبي محمد صلى الله عليه وسلم”.

وأضاف الشيخ جنيد أن “آق شمس الدين، شيخ محمد الفاتح، كان يعلمه منذ أن كان عمره 8 سنوات يقول له عندما كان يحفظه القرآن، إنه أنت المعني في حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم (لتفتحن القسطنطينية)”.

وأوضح الشيخ جنيد أنه “لا يضر اعتراض عدد قليل جدا من المؤرخين على أن محمد الفاتح ليس هو المقصود، خاصة من بعض مشايخ السعودية”.

ويروي مؤرخون أن فتح القسطنطينية كان حدثا من أهم أحداث التاريخ الإنساني، بل وهي معجزة حقيقية بشّر بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم منذ مئات السنين، يعيشها المسلمون في وقتنا الحالي بعد أن تحقق الفتح على يد السلطان ممد الفاتح.

وقال الشيخ الدكتور أسامة الساطوري، مسؤول العلاقات الخارجية لرابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق، إن “الحديث ثبت بثبوت الواقعة التي حصلت، ولكن هناك بعض المتحاملين على العثمانين وعلى محمد الفاتح وعلى غيرهم  يؤولون الحديث بأنه ليس فتح (القسطنطينية)”.

وأضاف الشيخ الساطوري “لقد أثبت الواقع صحة هذا الحديث، وكان محمد الفاتح رحمه الله هو من فتح القسطنطينية وينطبق عليه الحديث النبوي الشريف، والله سبحانه وتعالى هو أعلم بأن هذا الفتح قد جرى وحصل على يد محمد الفاتح رحمه الله، وهذا ما يثبته الواقع، ونحن ما يثبته الواقع ويأتي مؤيدا بدليل شرعي فيكون حجة إن شاء الله”.

وعقب البشرى التي نادى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومدح من سيقوم بفتح القسطنطينية، فقد شهدت عدة محاولات لفتحها وطرد البيزنطيين منها، إذ كانت المحاولة الأولى على يد معاوية بن أبي سفيان، عام 669 ميلادي، وشارك معه عدد من الصحابة رضي الله عنهم، ومنهم عبد الله بن عمر وأبو أيوب الأنصاري وعبد الله بن عباس، لكنها باءت بالفشل وقتها بسبب سوء الأحوال الجوية، إلى حين أن كتب هذا الشرف العظيم في فتحها للسلطان محمد الفاتح.

التعليقات