أعلن وزير الخارجية الأمريكية “أنتوني بلينكن”، أمس الأربعاء، عن معارضة الولايات المتحدة للعملية العسكرية التركية شمال سوريا، وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ.
وقال “بلينكن”: ” القلق الكبير الذي يساورنا هو أن أي هجوم جديد من شأنه أن يقوض الاستقرار الإقليمي وأن يوفر للأطراف الفاعلة الخبيثة إمكانية لاستغلال عدم الاستقرار، إنه أمر نعارضه”.
وأضاف: “لا نريد رؤية أي شيء يعرّض للخطر الجهود التي بذلناها لإبقاء تنظيم الدولة الإسلامية في الصندوق الذي حبسناه فيه”.
ويأتي تصريح وزير الخارجية الأمريكية، عقب كلمة ل” أردوغان” أمام أعضاء كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان قال فيها: “الذين يحاولون إضفاء الشرعية على تنظيم بي كا كا (حزب العمال الكردستاني) الإرهابي وأذرعه تحت مسميات مختلفة لا يخدعون إلا أنفسهم”.
اقرأ أيضا: آلاف الأتراك يحيون ذكرى مافي مرمرة ال12
وأضاف “ننتقل إلى مرحلة جديدة في عملية إقامة منطقة آمنة من 30 كيلومترا عند حدودنا الجنوبية. سننظف منبج وتل رفعت من الإرهابيين.. وسنعمل خطوة خطوة في مناطق أخرى”.
وتابع: “سنرى من الذي سيدعم هذه العمليات الأمنية المشروعة بقيادة تركيا ومن سيحاول معارضتها”.
من جهته قال “فرهاد شامي” مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية: ” نتوقع منذ مدة طويلة معركة محتملة، وفي حال أي هجوم، سنوقف الحرب ضد تنظيم داعش ونبدأ بإجراءاتنا العسكرية ضد الغزو التركي”.




































