وقف المعارف التركي ينشر نور العلم إلى العالم

 وقف المعارف التركي ينشر نور العلم إلى العالم
إعلان

رغم مرور 18 شهراً فقط على تأسيسه، استطاع وقف المعارف التركي التابع لرئاسة الوزراء، إقامة فعاليات في 70 دولة مختلفة حول العالم.

وفي تصريح لمراسل الأناضول قال رئيس مجلس إدارة الوقف، بيرول أقغون، إنّ “أعضاء الوقف يعملون بتضحية كبيرة وروح جماعية، بغية رفع العلم التركي في كافة أنحاء العالم”.

Ad

ولفت أنّ “تركيا تحظى باهتمام كبير في جميع بقاع الأرض، خاصة عقب المواقف الشجاعة التي بدرت من الرئيس، رجب طيب أردوغان، ودفاعه عن حقوق المظلومين في سوريا وأراكان(غربي ميانمار) وفلسطين”.

Ad

وذكر أقغون أنّ “المضطهدين والمظلومين في العالم يرون في تركيا مسندهم وركيزتهم ونافذة الوجدان الإنساني داخل النظام العالمي الجديد”.

 وأشار أنّ الكثيرين في العديد من الدول، بدأوا بسحب أبنائهم من مدارس منظمة غولن الإرهابية، وتسجيلهم في مدارس وقف المعارف التي تقدّم الخدمات التعليمية برعاية الدولة التركية”.

وتابع أقغون قائلاً: “كل أسبوع نتلقى عروضاً لفتح مدارس جديدة أو التشارك في إدارة مدرسة معينة، على الرغم من أن بعض الدول ما زالت مترددة في إغلاق مدارس غولن”.

واستطرد في ذات السياق قائلًا “إلّا أنّ الشعوب أدركت جيداً حقيقة هذه المنظمة عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها منتصف تموز/ يوليو عام 2016”.

وفي التاريخ المذكور، شهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، محاولة انقلاب فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “غولن” الإرهابية؛ للسيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وأكّد أقغون أنّ الهدف الرئيسي لوقف المعارف التركي، هو “تعليم الطلاب وتقديم الخدمات الراقية بشفافية تامة وبشكل يتلائم مع المعايير العالمية والقيم الإنسانية المشتركة”.

وأردف قائلاً: “نقوم بتعليم اللغة التركية في مدارسنا، وفي الوقت ذاته نتيح للطلاب التعلّم بلغتهم الأم، فضلًا عن أننا نعلّمهم لغة أجنبية أخرى”.

Ad

سنولي اهتماما خاصة بدول البلقان وشرق آسيا

وعن أولويات وقف المعارف أوضح أقغون أنهم حتى الآن دأبوا على إدراج دول القارة الافريقية في قائمة اهتمامات الوقف الخارجية، وأنّ المرحلة القادمة ستشهد انفتاحاً على دول البلقان وشرق القارة الآسيوية.

وتابع في ذات الخصوص قائلاً: “ما زال لدينا الكثير مما سنقدّمه لدول القارة الإفريقية، لكن خلال المرحلة القادمة سنولي اهتمامنا إلى دول البلقان وشرق أسيا، لا سيما أنّ هذه الدول تعيش فيها مجتمعات تمتّ إلى تركيا بصلة القرابة وترتبط معها بروابط ثقافية وتاريخية”.

ولفت أقغون أنّ الغاية من فتح المدارس في دول البلقان وشرق أسيا، “إنشاء جسر ثقافي بين الشعوب”.

كما أعرب في الوقت ذاته عن ثقته بأنّ هذه المدارس “ستكون وسيلة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية بين شعوب الدول الواقعة على خط طريق الحرير”.

كما ذكر أقغون أنّ وقف المعارف التركي، لن يهمل المواطنين الأتراك القاطنين في دول القارة الأوروبية، وسيُقدم على خطوات من شأنها التواصل معهم والانفتاح عليهم.

Adv53
style="direction: rtl;">واستطرد قائلاً: “هدفنا هو إيصال العلم والمعرفة للجميع، وأؤكّد أنّ مساعينا في هذا الخصوص، تخلو من أهداف سياسية أو أيديولوجية سرية”.

لدينا ممثليات في 34 دولة

وذكر أقغون أنّ الوقف إستطاع خلال فترة وجيزة، التواصل مع 70 دولة حول العالم، وأسس ممثليات في 34 بلداً، وهو يمتلك حالياً، قرابة 100 مدرسة لمختلف المراحل التعليمية في 20 دولة.

وأضاف  أنّ أكثر من 10 آلاف طالب يواصلون تحصيلهم العلمي في هذه المدارس.

 والدول التي يمتلك فيها وقف المعارف التركي ممثليات هي: أفغانستان، ألبانيا، واستراليا، النمسا، البوسنة والهرسك، جيبوتي، تشاد، غابون، غامبيا، غينا، جورجيا، كازاخستان، كونغو الديمقراطية، جمهورية الكونغو الشعبية، كوسوفو، الكويت، مدغشقر، مقدونيا، مالي، منغوليا، موريتانيا، النيجر، باكستان، رومانيا، السنغال، سيراليون، الصومال، السودان، سوريا، تنزانيا، تونس.

تجدر الإشارة أن وقف المعارف وقف تعليمي أنشأته وزارة التربية والتعليم التركية؛ ليتولى إقامة مدارس خارج البلاد، في خطوة تطرح بديلًا للمدارس التابعة لمنظمة “غولن” الإرهابية.

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.