قال عضو مجلس الإدارة بوقف “المعارف” التركي، أحمد توركبن، إن الوقف يسعى لأن يكون مؤسسة تعليمية مميّزة في موريتانيا بهدف تنشئة شخصيات موثوقة تُساهم في تحقيق الأمن والسلام.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل أقيم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط بمناسبة انطلاق الأنشطة التعليمية لوقف المعارف بشكل رسمي.

وفي 18 أيلول/سبتمبر الماضي، تسلّم وقف المعارف التركي رسميًا إدارة مدارس تابعة لمنظمة “فتح الله غولن” الإرهابية، التي كانت تنشط في موريتانيا.
وأشار توركبن إلى أنهم يهدفون لإنشاء أفراد وشخصيات ذات قدرات ومهارات عالية في مجالات مختلفة، وتتقن لغات متعددة.
وشدّد على أن هذا الأمر لا يمكن أن يتحقق إلا بامتلاك كادر تدريسي نوعي ومؤهّل.

من جانبه، قال السفير التركي في نواكشوط، محمد بيلير، إن مدارس وقف المعارف ستحدث ثورة تعليمية بموريتانيا خلال المرحلة القادمة.
واعتبر بيلير أن الأنشطة التدريسية للوقف ستُساهم في تعزيز العلاقات والروابط بين الشعبين التركي والموريتاني.



































