logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

200 ألف طالب سوري ينهون عامهم الدراسي بمنطقة “درع الفرات”

200 ألف طالب سوري ينهون عامهم الدراسي بمنطقة “درع الفرات”
date icon 38
11:23 08.06.2018

حصل قرابة 200 ألف طالب يتلقون تعليمهم في مدارس منطقة “درع الفرات” شمالي سوريا، على شهادات نهاية العام الدراسي.

 

وعاش طلاب المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدن جرابلس وجوبان بي (الراعي)، والباب واعزاز، فرحة انتهاء العام الدراسي وبدء العطلة الصيفية.

 

وشارك مسؤولون من مديرية التعليم التركية في غازي عنتاب، ورئيس المجلس المحلي ومدير التربية في الباب، ومدير أمنها حفلًا أقيم في إحدى المدارس بالمدينة، بمناسبة انتهاء العام الدراسي وتوزيع الشهادات على الطلاب.

 

وأوضحت الطالبة فاطمة نور، في حديث لوكالة الأناضول التركية، أنها لم تكن قادرة على الذهاب إلى المدرسة أثناء سيطرة تنظيم “الدولة” على المدينة، قائلة “بعد مغادرة داعش استكملت دراستي”، مضيفةً أن “المدارس انتظمت بعد مجيء تركيا إلى هنا، وإنشائها للطرق، وجميعنا اليوم سعداء، وحصلنا على تقدير مع شهاداتنا”.

 

من جانبها، ذكرت الطالبة النازحة من حمص، عائشة حريتاني، أنها اضطرت للنزوح إلى إدلب ومنها إلى الباب، وقالت: “حصلت اليوم على شهادة انتهاء العام الدراسي إضافة إلى هدايا متنوعة”.

 

بدوره، لفت مدير التربية في مدينة الباب السورية، فوزي سايح، إلى أن “28 ألف طالب يتلقون تعليمهم في الباب”، معربًا عن تمنياته بالنجاح لكافة الطلاب، وأن يكونوا بناة بلدهم.

 

وكانت القوات التركية والجيش السوري الحر تمكنت خلال عملية “درع الفرات”، من تطهير مناطق واسعة من ريف محافظة حلب الشمالي بينها الباب وجرابلس، من تنظيم “الدولة” في الفترة من أغسطس/آب 2016 وحتى مارس/ آذار 2017؛ ما أتاح لآلاف السوريين العودة إلى ديارهم.

التعليقات