أعلن الجيش البحريني، الأحد، “اعتراض وتدمير” 174 صاروخا و391 طائرة مسيّرة استهدفت المملكة منذ بدء “الاعتداءات” الإيرانية في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين (الجيش) في بيان إن منظوماتها للدفاع الجوي “مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة”.
وأضافت أنه “تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 174 صاروخًا و391 طائرة مسيّرة استهدفت المملكة”.
وأهابت بالجميع “التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام وعدم تناقل الإشاعات”.
وشددت على أن “استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة”.
وزادت بأن “هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين”.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1500 شخصا- بينهم مئات الأطفال والنساء- أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع، وفقا لطهران.
وترد إيران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 22 شخصا وإصابة 5229، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 303 عسكريين.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
اقرأ أيضا: بمشاركة تركيا.. باكستان تستضيف مباحثات رباعية حول خفض التصعيد
اقرأ أيضا: دوران: “ستراتكوم” ستشكل نقطة تحول على طريق نظام دولي أكثر عدلا




































