تواصل فرق الصيانة والترميم عملها داخل مسجد بني أمية الكبير في العاصمة السورية دمشق، حيث تشمل العمليات إصلاح الأجزاء الداخلية بدقة عالية، نظراً لقيمته الدينية والتاريخية.
وتجري أعمال التنظيف والترميم في الجامع التاريخي باهتمام بالغ، حيث يتم إصلاح بعض الأقسام، وطلاء أجزاء أخرى، إضافةً إلى تحسين الإضاءة وإجراء عمليات تنظيف شاملة.
وفي سياق متصل، تم استبدال السجاد القديم داخل الجامع بسجاد جديد صُمم وصُنع خصيصاً في تركيا، ليحافظ على الطابع التراثي للمكان، وفقاً لوكالة “الأناضول”.
مسجد بني أمية.. معلم تاريخي بارز
يُعرف الجامع الأموي، أو ما يُسمى بـ “مسجد بني أمية الكبير في دمشق”، بكونه أحد أقدم وأضخم المساجد في العالم، ما يجعله وجهة رئيسية للزوار من داخل سوريا وخارجها.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، أصبح الجامع الأموي محط أنظار السوريين والسياح الذين يقصدون دمشق لاستكشاف معالمها التاريخية.
وكانت رئيسة بلدية غازي عنتاب التركية، فاطمة شاهين، قد أعلنت في وقت سابق عن حصولهم على إذن من الحكومتين السورية والتركية لتجديد سجاد الجامع، مع تشكيل لجنة مختصة، على أن يكون السجاد الجديد جاهزاً لأول صلاة تراويح في رمضان المقبل.
ويُعد الجامع الأموي، الواقع في قلب المدينة القديمة بدمشق، من أهم وأقدم المساجد الإسلامية في العالم، ويمتاز بمكانته الدينية والتاريخية العريقة.
المصدر: تلفزيون سوريا
اقرأ أيضا: ملتقى في تركيا يدفع نحو تدفق الاستثمارات إلى سوريا
اقرأ أيضا: الرئاسة التركية تنشر فيلما قصيرا عن نضال السوريين من أجل الحرية




































