مع حلول فصل الربيع في ولاية دوزجة شمالي غربي تركيا، التي توصف بـ”درّة غرب البحر الأسود”، يتدفق المواطنون لسواحل الولاية، لمشاهدة غروب الشمس وهي تغيب على استحياء كفتاة تودع عاشقها على أمل اللقاء به في اليوم التالي.

فارتفاع درجات الحرارة إلى 25 درجة، شدّ سكان دوزجة إلى سواحل الولاية؛ فكان لمشاهدة اللحظات الرومانسية لغروب الشمس، حكاية أخرى بالنسبة للأزواج، الذين هم على وشك دخول القفص الذهبي.

ولتخليد هذه اللحظات الممتعة، كان لابد من التقاط الصور العائلية وصور “السيلفي”، أمام مشهد لوحة فنية نادرة، يسعى الجميع للتحديق بها.



































