عادت سفينة “بيونيرينغ سبيريت” للإنشاءات، الأكبر في العالم، إلى السواحل التركية يوم الاثنين الماضي، بعد استكمالها مدّ الجزء البحري لأحد أنبوبي مشروع “السيل التركي” الاستراتيجي لضخ الغاز الروسي إلى أوروبا عبر تركيا.
السفينة تشغلها شركة “Allseas” السويسرية، والمصممة خصيصًا لتركيب وفك منصات النفط والغاز الطبيعي الكبيرة، وتركيب الأنابيب ذات الوزن المرتفع.

ويعمل في السفينة العملاقة 562 شخصًا من 40 جنسية مختلفة، بقيادة القبطان “لوك فرننغل”.
وقال فرننفل إن أعمال بناء السفينة بدأت في كوريا الجنوبية عام 2012، على جزئين منفصلين، وتم تركيبهما مع بعضهما بعد حوالي عام.

وأشار القبطان إلى أن السفينة تعتبر الأكبر من نوعها في العالم، وقد بدأت أعمالها في البحر بسواحل النرويج صيف 2016، وذلك عبر رفع منصة لإنتاج الطاقة بوزن 13 ألف و500 طن.
وأوضح فرننغل أن رافعة “بيونيرينغ سبيريت” قادرة على رفع حمولة بوزن 48 ألف طن، وتستطيع رفع حمولة تعادل 2.5 ضعف وزن برج إيفل، دفعة واحدة.

كما أنها تستطيع رفع منصات النفط والغاز الطبيعي في البحر في غضون 8 ثوانٍ.
وتولّت السفينة التي يبلغ عرضها 382 مترًا وطولها 124 مترًا، للمرة الأولى، مهمة مدّ أنابيب الغاز الطبيعي في المياه العميقة، عبر مشروع السيل التركي.



































