تخرج التركي مصطفى أرجومنت مؤخرا من كلية الطب بعمر 53 عاما، ليحقق حلمه الذي تأجل ثلاثين سنة، عمل خلالها خبازا، وعاملا في مركز انطلاق حافلات، وغيرها من المهن.
يقول أرجومنت للأناضول، إنه اضطر إلى ترك دراسة الطب وهو في السابعة والعشرين، حيث كان يعمل في مركز حافلات خلال الدراسة، ولم يتمكن من اجتياز العام الدراسي بنجاح.
بعد تركه للجامعة عمل خبازا مع والده، وتزوج وأنجب، إلا أن رغبته في أن يصبح طبيبا ظلت تراوده، إلى أن صدر عام 2012 قانون يسمح لمن لم ينهوا دراستهم الجامعية بالعودة لإنهائها.
بدأ أرجومنت دراسة الطب من السنة الأولى، بعد أن انقضت 25 سنة على تركه الجامعة.
يقول “بدأت الدراسة وعمري 46 عاما، ومنذ اليوم الأول لي في الجامعة نشأت علاقة جيدة بيني وبين زملائي، لقد أحبوني كثيرا، وأنا أيضا أحببتهم”.
وأعرب أرجومنت عن توقه لبدء العمل طبيبا ممارسا عاما، وقال إنه متحمس لبدء العمل ولكنه يشعر بالأسف لفراق زملاء الدراسة بعد 6 سنوات قضوها معا.
كما اعتبر أرجومنت أن كل شخص يستطيع أن يحقق أي شيء في حال توفر الرغبة والمثابرة، مؤكدا أنه لا توجد أهمية للذكاء أو للنقود أو لأي شيء آخر، إذا ثابر الشخص واجتهد يمكنه النجاح في أي عمل. أريد أن أقول للشباب ألا ييأسوا أبدا، أو يستسلموا، أو يخافوا، في حال أراد الإنسان فيستطيع فعل أي شيء”.






































