إسطنبول/فدوى الوايس/مرحبا تركيا
قام بتأسيس ” الجيش الإنكشاري” الذي ساعد الدولة العثمانية في استمرار فتوحاتها ل 200 عام كما حرص على تحقيق بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم في فتح القسطنطينية ووضع خططا استراتيجية تهدف لمحاصرة
العاصمة البيزنطية شرقاً وغرباً في آن واحد , ولتحقيق ذلك الهدف بعث ابنه وولي عهده سليمان لعبور مضيق الدردنيل والاستيلاء على بعض المواقع من الناحية الغربية
استطاع سليمان اجتياز المضيق برفقة أربعين رجلاً من فرسان الإسلام , الذين تمكنوا من الاستيلاء على الضفة الغربية , كما صادروا زوارق الروم ليعودوا بها الى الضفة الشرقية , وبهذا تمكن سليمان وجنوده من فتح قلعة

“ترنب” , “غاليبولي” , “أبسالا” و ” ردودستو” والتي تقع كلا منها على مضيق الدردنيل من الجنوب الى الشمال و بهذا خطى السلطان خطوة كبيرة استفاد بها من جاء بعده في فتح القسطنطينية .
اهتم السلطان العثماني بتوطيد أركان دولته , كما أنه تولى الأمور الإصلاحية و تنظيم شؤون الإدارة وقوى الجيش , إضافة إلى إنشائه مدرسة تعليمية في كل قرية بإشراف خيرة العلماء والمعلمين.

السلطان أورهان غازي “شجاع الدين” بن عثمان بن أرطغرل التركماني , ثاني سلاطين آل عثمان الإبن الثاني لعثمان .
وُلِدَ في مدينة (سوغوت) بعاصمة إمارة والده سنة 687 ه / 1281 م.
تولى السلطة عام 1326 م بعد وفاة والده وبعد تنازل أخاه علاء الدين عن العرش , حيث امتدت حكمه مايقارب 35 سنة .
شهد عهده توسع الدولة العثمانية,و ضم إليها العديد من البلدان والأراضي , وتصفية آخر مراكز للنفوذ البيزنطية في آسيا الصغرى , وهزم الروم بقيادته .
لايعرف الكثير عن شباب أورهان غازي قبل توليه منصب والده , كما أن هناك خلاف على تاريخ ميلاده .

ركز “شجاع الدين” على تحرير مدينة بورصا من البيزنطييين فبدأ يخطط لها ببناء قلعتين بالقرب منه لحصار المدينة ,و دام حصارها مابين ( 10-11) سنة , ويرجع طول مدة الحصار إلى عدم إمتلاك العثمانيين أي أدوات
حصار في ذلك الفترة كما أن المدينة نفسها كانت حصينة ومنيعة التي تبلغ ارتفاعها 400 م , فقام أورهان وقادته بتطهير جوار العمارة من بقايا الحصون وفتحوها الواحدة تلو الاخرة .
أمضى أورهان غازي سنواته الأخيرة في مدينة بورصا متضرعاً ومتعبداً لله , بعد أن وكل جميع الأمور الإدارية لابنه مراد .
والجدير بالذكر أنه رُزِقَ بسبعة أبناء :
مراد بيك , إبراهيم بيك , سليمان باشا الذي توفي في حياة أبيه , خليل بيك ’ فاطمة سلطان , سلطان بيك وقاسم بيك .






































