كتب رئيس الوزراء الإسرائيلي “نفتالي بينيت”، رسالة من 27 صفحة، موجهة الى الشعب الإسرائيلي ناشده فيها لدعم حكومته في ظل وقوف البلاد على مفترق طرق حاسم، سيقودها إما إلى استمرار العمل أو العودة الى الفوضى.
وقال “بينيت” في تغريدة على حسابه في تويتر: “تم تشكيل الحكومة قبل عام؛ ومرة أخرى، نواجه جميعًا لحظة مصيرية، استمرار عمل الدولة أو العودة إلى الفوضى”.
وأضاف: “لقد كتبت إليكم هنا من أعماق قلبي، لأطلب منكم ومن أعضاء ائتلافي، اختيار العمل”.
وكتب “بينيت” في رسالته للأغلبية الصامتة من الشعب الإسرائيلي: “قبل حوالي عام، وصلت دولة إسرائيل إلى واحدة من أصعب اللحظات التي عرفتها على الإطلاق”.
وأوضح: “وقفنا قبل أيام قليلة من الذهاب إلى عملية انتخابية خامسة، كان من شأنها تفكيك البلاد، ثم اتخذت أصعب قرار صهيوني في حياتي: تشكيل حكومة إنقاذ وطنية لإنقاذ إسرائيل من الفوضى، وإعادتها إلى العمل”.
اقرأ أيضا: بوتين يطرح تحويل الموانئ الخاضعة لسيطرة روسيا لتصدير الحبوب الأوكرانية
وأضاف: “اخترت العمل مع أشخاص لديهم آراء مختلفة تمامًا عن رأيي، من أجل إنقاذ البلاد؛ كنت أعرف أن آلة سموم ضخمة ستوجه ضدي، وأخذت على عاتقي أن أكون المدافع البشري عن دولة إسرائيل”، وتابع: “جنبًا إلى جنب مع زملائي في الحكومة، أعدنا إسرائيل إلى العمل والنمو”.
وأكد أنه: “في هذه الأيام، بعد عام تقريبًا، نواجه مرة أخرى، نحن جميعًا مواطني إسرائيل، مفترق طرق تاريخي، المضي قدمًا بدولة فاعلة أو العودة إلى الفوضى والكراهية الداخلية والضعف الخارجي واستعباد الدولة لحاجات رجل واحد”.
وأضاف: “الأغلبية الصامتة التي تسعد بحكومة هادئة وفاعلة، صامتة بالفعل، وتأخذ كل شيء على أنه أمر مفروغ منه”.
ودعا “بينيت” الشعب الإسرائيلي لدعم حكومته: “إذا كنا لا نريد العودة إلى الوراء، فيجب علينا جميعًا التحرك، هذه الرسالة هي الدعوة إلى العمل”.
وبسبب عجز الأحزاب عن تشكيل حكومة تحظى على ثقة الكنيست، أُجريت 4 جولات انتخابية برلمانية من أبريل/نيسان 2019، وحتى مارس/آذار 2021 بمعدل مرة كل 6 شهور، الى أن تمكن “بينيت” من تشكيل حكومته الحالية، مع شريكه زعيم حزب “هناك مستقبل”، وزير الخارجية الحالي “يائير لابيد”.
اقرأ أيضا: واشنطن تدعم كييف بمنظومة هيمارس M142 المتطورة.. هل ستقلب موازين الحرب؟







































