فشل حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “النهضة” وائتلاف “معاً” الداعم له، في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية أمس الاحد، دون تحقيق الأغلبية فيها.
وأشارت استطلاعات الرأي التي أُجريت بعد انتهاء التصويت، إلى أن ائتلاف “معا” الذي يدعم ماكرون وهيمن على الجمعية الوطنية المنتخبة في 2017، والتحالف الانتخابي اليساري بقيادة “جان لوك ميلانشون”، متعادلان في نوايا التصويت.
وسيحصل حزب “ائتلاف معاً” على 275 الى 310 مقعدا بالجمعية الوطنية من أصل 577 مقعد، وفقاً لاستطلاعات الرأي.
ويُتوقع أن يحصل تحالف “الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد” اليساري بقيادة “ميلنشون” على 175 الى 205 مقعداً، بحسب استطلاعات الرأي.
ويتنافس 6293 مرشح في الانتخابات التشريعية الفرنسية من جميع أنحاء البلاد، لكسب 577 مقعداً في الجمعية الوطنية، ويجب الفوز ب 289 مقعداً للحصول على الأغلبية.
اقرأ أيضا: النظام السوري يدفع بتعزيزات عسكرية الى مدينة منبج
وتدور المعركة الانتخابية غير المسبوقة بين ثلاث كتل أزاحت الأحزاب التقليدية اليمينية واليسارية التي كانت تسيطر على الحياة السياسية الفرنسية على مدى عقود، تبدو متوترة في وقت يعاني الفرنسيون من كلفة المعيشة في ظل تضخم متسارع ونمو اقتصادي سلبي.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في فرنسا عند الساعة الثامنة لهذه الانتخابات التي دعي 48 مليون ناخب إلى التصويت فيها.
يختار الفرنسيون كل أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية البالغ عددهم 577 نائبا في هذا الاقتراع الذي يجري في دورتين، وستنظم الدورة الثانية في 19 حزيران/يونيو الجاري.
وبلغت نسبة المشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية 39,42 % عند الخامسة مساء بتوقيت باريس، فيما أشارت تقديرات معهد “إيبسوس” للاستطلاعات إلى نسبة امتناع غير مسبوقة عن التصويت بلغت 52,8%.
اقرأ أيضا: وزير الدفاع الصيني: واشنطن تسعى لاختطاف دعم الدول في آسيا
اقرأ أيضا: الداخلية التركية تعلن عن عملية جديدة ضد تنظيم بي كي كي شرقي البلاد




































