بدأ تداول العملة المعدنية من فئة 5 ليرات تركية في الشمال السوري المحرر خلال الأيام الماضية، وذلك بعد مضى أشهر على إصدارها من قبل المديرية العامة لدار صك العملة والطوابع التركية، على أمل أن تكون حلاً لمشكلة تلف الفئات الورقية الصغيرة وامتناع كثير من الباعة عن التداول بها.
وأفاد وزير الاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة عبد الحكيم المصري، بأنّ الـ 5 ليرات تركية ذات قيمة منخفضة، لكن تداولها بشكل كبير في أسواق الشمال السوري، لا سيما من قبل الأطفال، أدى إلى تلف كميات كبيرة منها، بحسب موقع تلفزيون سوريا.
وأضاف “المصري” أن عدداً من الصرافين، يعملون عادةً على جمع الفئات الورقية التالفة بكميات كبيرة، ثم استبدالها في تركيا.
ولفت إلى أن الفئة النقدية المعدنية من فئة 5 ليرات تركية، ستكون أسهل للتداول وتحل جزءاً من مشكلة تلف العملات الورقية، كونها آمنة من التلف، لكن انتشارها ما زال محدوداً، بسبب إصدار كمية قليلة منها في تركيا.
عملة تذكارية
وأصدرت المديرية العامة لدار صك العملة والطوابع التركية، في تشرين الأول الماضي، عملة تذكارية معدنية للتداول من فئة 5 ليرات تركية بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية.
وقالت المديرية العامة لدار صك العملة في بيان إن 100 مليون قطعة من فئة 5 ليرات تركية معدنية طبعت لمرة واحدة فقط، وإنّ توزيعها بدأ يوم 29 من تشرين الأول 2023.
ويعاني سكان الشمال السوري من تلف فئات العملات الورقية التركية وخاصة الفئات الصغيرة مثل الخمس والعشر ليرات، في ظل عدم وجود بديل معدني لهذه الفئات إذ إن الليرة الواحدة هي الفئة المعدنية الأكبر.
وتتعرض الأوراق النقدية للتلف والتمزق لأسباب عديدة، وتعتبر الفئات الصغيرة (أقل من 50)، الأكثر تضرراً، حيث يتم تداولها بين الناس بشكل يومي ومباشر، وتحفظ بطرق تسهم في تلفها، في حين يلجأ بعضهم إلى الكتابة عليها وتحويلها إلى دفتر حسابات.
اقرا أيضا: البنك المركزي التركي يتخذ إجراءات جديدة لوقف تراجع الليرة
اقرأ أيضا: إسطنبول.. كلفة معيشة عائلة تبلغ 55 ألف ليرة تركية







































