استنكر رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، اليوم الاثنين، تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، معتبراً إياها “دنيئة”، مؤكداً أن تركيا لن تتراجع عن دعمها للقضية الفلسطينية.
وفي سلسلة تصريحات عبر حسابه على منصة إكس، قال ألطون: “نُدين بشدةٍ التصريحات الصادرة عن وزير خارجية إسرائيل. من الأفضل له أن يحتفظ بدعايته المعروفة باسم الهسبراه لنفسه”.
وأشار إلى ما وصفه بـ”آلة البروباغندا الإسرائيلية” التي تتهم كل من ينتقد سياسات الاحتلال والإبادة بمعاداة السامية، وتعمل على “ترهيب وسائل الإعلام الغربية” لدفعها إلى التواطؤ مع جهود التطهير العرقي ضد الفلسطينيين، مضيفاً أن “الرأي العام الدولي بات على دراية تامة بالحقيقة”.
وأكد ألطون أن القضية الفلسطينية لا تقتصر على الشعب الفلسطيني فقط، بل هي “قضية ضمير تهمّ العالم الإسلامي وكل أصحاب القيم الإنسانية، في مواجهة الظلم والاحتلال والتهجير والإبادة المستمرة منذ عقود”.
وأشاد ألطون بموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قائلاً: “لقد دافع رئيسنا عن حقوق المظلومين طوال مسيرته السياسية، وواجه الظالمين والغزاة دون خوف. إنه لا يحلم فقط بعالم عادل وسلمي، بل يعمل على تحقيقه من أجل الأجيال القادمة”.
وأضاف أن الرئيس أردوغان أدان جميع أشكال الكراهية، بما فيها معاداة السامية والعنصرية وكراهية الأجانب والإسلاموفوبيا، مؤكداً أنه من القادة القلائل الذين يتسمون بالثبات في الدفاع عن هذه القيم.
ورأى ألطون أن الهجمات الإسرائيلية ضد أردوغان “وسام شرف”، مضيفاً: “إذا كانت إسرائيل تظن أنها قادرة على ترهيب الرئيس أردوغان بالتشهير والضغوط، فلديها أخبار سيئة. سيبقى الرئيس أردوغان ثابتًا في دعمه لفلسطين حتى تتحرر”.
وختم ألطون رسالته بتوجيه دعوة إلى الحكومة الإسرائيلية قائلاً: “إذا أردتم وقف الانتقادات، قِفُوا الإبادة وسفك الدماء والاحتلال. هذه السياسات لن تبني دولة مستقرة ولن تضمن السلام في الشرق الأوسط”.
وأكد في ختام تصريحاته: “سنظل دائماً إلى جانب فلسطين… فلسطين ستتحرر!”.
جدير بالذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي نشر منشوراً لا أساس له عبر منصة إكس، استهدف فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.




































