بدأت تركيا هذا الأسبوع خطوات جديدة ضمن مبادرة “تركيا خالية من الإرهاب”، مع استعدادات سياسية وأمنية شملت لقاءات رفيعة وتحركات على الحدود وفي العراق، وسط ترقب لموعد نزع سلاح حزب العمال الكردستاني (PKK).
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الإثنين، وفداً من حزب الشعوب الديمقراطي والمساواة (DEM)، المرتبط سياسياً بجماعة حزب العمال الكردستاني، في ثاني لقاء من نوعه ضمن مبادرة “تركيا خالية من الإرهاب”. وضم الوفد البرلمانيين بيرفين بولدان ومدحت سنجار.
ويُنظر إلى هذا الاجتماع على أنه خطوة “حاسمة” ضمن المبادرة التي أطلقها العام الماضي زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي، وتهدف إلى حل حزب العمال الكردستاني ونزع سلاحه.
جهاز الاستخبارات يناقش المبادرة مع البرلمان
بالتزامن مع لقاء أردوغان، التقى رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية (MIT)، إبراهيم كالن، برئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش.
وأفادت وسائل إعلام تركية بأن الاجتماع ناقش سبل تعامل البرلمان مع هذه المبادرة، خاصة أن جهاز الاستخبارات مكلف بمتابعة ومراقبة عملية نزع السلاح.
يطالب حزب (DEM) بتشكيل لجنة برلمانية تشرف على تنفيذ المبادرة، وهي دعوة حظيت، بحسب التقارير، بتأييد من غالبية الأحزاب السياسية.






































