أعلن البنك المركزي التركي إلغاء ترخيص شركة “بابارا” العاملة في مجال التكنولوجيا المالية والمعاملات الإلكترونية، بعد تحقيقات تتعلق بارتباطات مالية مزعومة بأنشطة مراهنة غير قانونية.
وجاء في القرار المنشور في الجريدة الرسمية: “بناءً على قرار مجلس تنظيم ومراقبة المصارف رقم 6862 بتاريخ 21 نيسان 2016، وبموجب المادتين 15 الفقرة الأولى، و18 الفقرة الثانية، و19 من القانون رقم 6493 المتعلق بأنظمة الدفع وتسوية الأوراق المالية وخدمات الدفع ومؤسسات النقود الإلكترونية، تقرر إلغاء ترخيص شركة Papara Elektronik Para A.Ş. لممارسة نشاطها كمؤسسة لإصدار النقود الإلكترونية، وذلك استناداً إلى المادتين 16 الفقرة الأولى البنود (ç) و(هـ) و19 من القانون ذاته”.
تحقيقات ووصاية قضائية
وكانت السلطات التركية قد بدأت في وقت سابق عملية تدقيق شاملة في حسابات مستخدمي الشركة بعد فتح تحقيق حول صلاتها المزعومة بالمراهنات غير القانونية، وتم تعيين وصيّ (قيّم) لإدارة الشركة.
وفي بيان صادر عن البنك المركزي التركي حول هذه الخطوة، ورد ما يلي: “بناءً على تحقيق النيابة العامة في إسطنبول رقم 2024/231483، والذي يستند إلى تقارير البنك المركزي التركي (TCMB) ووحدة التحقيق في الجرائم المالية (MASAK) والهيئات الأخرى المعنية، قررت المحكمة المختصة تعيين صندوق تأمين الودائع المصرفية (TMSF) وصياً على شركة Papara Elektronik Para A.Ş”.
تفاصيل التحقيق
وبحسب ما ورد في ملف التحقيق، طالب الادعاء العام بإنزال عقوبة بالسجن تصل إلى 28 عاماً وغرامة إدارية قدرها 50 مليون ليرة تركية بحق مالك الشركة أحمد فاروق كارسلي، كما طُلبت عقوبات بالسجن تصل إلى 28 عاماً بحق أربعة من المديرين، و24 عاماً بحق 20 شخصاً آخرين يُزعم أنهم أعضاء في التنظيم المتورط في القضية.
وبدأت التحقيقات عقب تقارير أعدتها وحدة التحقيق في الجرائم المالية (MASAK)، حيث صدر في شهر أيار قرار بتوقيف 13 مشتبهاً بهم. كما جرى تعيين صندوق تأمين الودائع المصرفية (TMSF) وصياً على عشر شركات، من بينها شركة Papara Holding A.Ş. المملوكة لأحمد فاروق كارسلي، وذلك بقرار من محكمة الصلح الجزائية المناوبة في إسطنبول.




































