نقدم لكم في مرحبا تركيا خدمة يومية لأحداث وقعت في مثل هذا اليوم من التاريخ التركي، وفيما يلي عرض لأبرز الأحدث التي وقعت في مثل هذا اليوم الجمعة 7تموز/يوليو
7تموز 1833 اتفاق تركيا وروسيا على إغلاق مضيق الدردنيل في وجه الملاحة غير الروسية
7 تموز 1919: استقالة مصطفى كمال اتاتورك من وظيفته العسكرية
تلقى مصطفى كمال اتاتورك خبر عزله من منصبه أثناء تواجده في ارظروم. وفي السابع من تموز/يوليو 1919 أخبر اتاتورك إسطنبول باستقالته من جميع وظائفه بما فيها العسكرية
7تموز 1942: وفاة رئيس الوزراء الدكتور رفيق صايدام في إسطنبول
7 تموز 1955: وفاة الكاتب الصحفي علي ناجي قاراجان عن عمر يناهز 59 عام
7 تموز 1770: أحرق الروس الاسطول العثماني في ميناء جشمه بالقرب من ازمير
و في القرن 11ه/17م كانت جميع أرجاء الدولة العثمانية تواجه اضطرابات و تمردات عُرفت في تاريخ تركيا العثمانية بتمرد الجلاليين. فقد هاجم عدد من زعماء هذه الثورات مثل قلندرأوغلو وجانپولادأوغلو و قرهسعيد، مدينة إزمير و المناطق المحيطة بها و ألحقوا الأذى بسكانها
و في 1184ه/1770م أحرق الروس الأسطول العثماني في ميناء چشمه قرب إزمير و انبروا لتهديد هذه المدينة، لكن برغم العون الذي قدمه لهم اليونانيون المقيمون في إزمير، فإنهم لم يتمكنوا من دخول خليج إزمير. و علی مدی القرن 12ه/18م أيضاً هاجم المتمردون و قطاع الطرق إزمير، حتى إن القضاء عليهم كان يشغل بال الحكومة المركزية لفترة طويلة. و لم تكن إزمير علی عهد الإمبراطورية العثمانية و حتی بداية القرن 13ه/19م تُعَدّ منطقة مهمة من الناحية الإدارية بحيث كانت إدارتها تسند إلی قضاة محليين خلافاً للأسلوب المتبع في النظام الإداري العثماني؛ و علی عهد سليمان القانوني (حك 1520-1566م) أصبحت ذات شكل «خاص» (مدينة النبلاء و الأثرياء)، ثم أصبحت جزءاً من ولاية القبطان باشا التي كان مركزها كليبولي، وكانت إزمير في هذه الولاية مركزاً لسنجق سغالا و برغم هذه الحال فقد كانت إزمير في جميع مراحل العهد العثماني تتمتع بأهمية تجارية خاصة
7تموز 1972: وفاة الملك الأردني طلال بن عبد الله بن الحسين (ولد عام 1911) تولى الحكم في الخامس من (سبتمبر) 1951 لفترة وجيزة






































