وضعت محاولة الإنقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/ تموز العام الماضي وتصدى لها المواطنون في الشوارع والميادين، بصمتها على وجدان وصميم الشعب التركي، فغدى يوماً يعتبره البعض انطلاق عهد جديد لتركيا الحديثة
ومن بين الأمثلة على ذلك، آثر الفنان التركي “ويسل جليك دمير” تخليد وقائع ليلة الإنقلاب الفاشل، من خلال الرسم بالرمل

“جليك دمير” البالغ من العمر 38 عاماً، بدأ الرسم بالرمل قبل 8 أعوام، من خلال تجسيد معارك فتح القسطنطينية عام 1453، على يد السلطان العثماني محمد الفاتح
وإثر هذا العمل الفني، زاد الحماس لدى “جليك دمير”، للتعمّق أكثر بفن الرسم بالرمل، وأعاد الكرّة من خلال رسم لوحة لعيد الأم، وبعض المناسبات الخاصة
و شارك الفنان التركي في مشروع أطلقته وزارة الشباب والرياضة التركية، لتجسيد أحداث 15 يوليو، في شهر أغسطس من العام الجاري
وفي حديث للأناضول، قال “راسم آري” رئيس دائرة الخدمات في الوزارة، إنهم يواصلون شرح الأحداث التي وقعت ليلة الإنقلاب الفاشل في داخل وخارج البلاد
وأوضح آري، أن وزارتهم تمكنت من الوصول إلى نحو 250 ألف مواطن تركي
وأضاف أنه من بعض الوسائل للوصول إلى المواطنين وشرح خلفيات الإنقلاب الفاشل، كانت الرسم بالرمل

وشدد على أن الفنان جليك دمير، يساهم بشكل كبير، في إحياء تلك الليلة وتخليدها في الأذهان
بدوره قال جليك دمير، إن كل شخص يحاول تجسيد ليلة 15 يوليو بطريقته الخاصة، مبيناً أنه إختار أن يخلد ذكريات تلك الليلة عبر الرسم بالرمل
وأوضح أنه يتجول بين المدن التركية، لتقديم عروضه في فن الرسم بالرمل، يرسم فيها بعض الأحداث التي وضعت بصمتها على تلك الليلة
وأشار الفنان التركي إلى أن عواطفه تجيش في كل مرة يرسم فيها أحداث محاولة الإنقلاب







































