بعد فشل محاولة الانقلاب في تركيا، في الخامس عشر من تموز الماضي، برزت الكثير من الحكايات التي توضح مدى تمسك الشعب التركي بحكومته الشرعية
سطّر “داود علا” قائد الثكنة العسكرية بـ “كارتال تيبيه” في إسطنبول، مقاومة بطولية، فلم يستسلم للجنود الموالين للإنقلاب رغم تعرضه لسبع رصاصات أثناء الاشتباك المسلح الذي حصل بينه وبين الجنود الانقلابيين
لم يلتفت “علا”، قائد الثكنة العسكرية في كارتال تيبيه لحياته أثناء المقاومة التي أبدها في وجه الانقلابيين، هذه المقاومة التي استثارت مشاعر الفخر لدى السامعين، ففي الليلة التي وقعت فيها محاولة الانقلاب الفاشلة، تمكن “علا” من إيجاد طريق للخروج من الإسكان الذي منع فيه الجنود الانقبلابيين السكان من مغادرته، متحملا العديد من الصعوبات ليتمكن في النهاية من الوصول إلى الثكنة العسكرية
بذل “علا” في البداية جهداً كبيراً من أجل إقناع الجنود الموالين للانقلاب، واستطاع أن يؤثر في بعضهم، لكنه لم يكتفي بذلك، بل دخل في اشتباك بطولي في وجه أعضاء جماعة غولن الإرهابية الذين رفضوا الاستسلام، ورغم تعرضه لسبعة رصاصات في مناطق مختلفة من جسمه إلا أنه لم يخضع للانقلابيين ولم يسمح بسقوط الراية وتسليم الثكنة العسكرية



































