قضية وضعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في صدارة جدول أولوياته وأولاها أهمية قصوة حين قال إن أولوياته تتمثل في إصلاح نظام الصرف الصحي في إسطنبول! عندما سئل في أحد المؤتمرات عن خططه ومشاريعه المستقبيلية.
فاسطنبول كانت غارقة في الأوساخ لدرجة لا تتصور، وأيضا كان السكان يعانون من رداءة جودة المياه، ومن الزحام في الشوارع ، وما يترتب عن ذلك من تلوث للبيئة وللإنسان، ومن ديون متراكمة، وفساد مالي كبير، ومن إهمال للتراث التاريخي الذي تزخر به المدينة الأسطورية، لدرجة أن أصبحت المدينة كأنها مريض على فراش الموت.
وتشهد اسطنبول اليوم هطول أمطار غزيرة لم تشهدها منذ سنوات ، وسنتطرق معكم خلال هذا المقال إلى وصف حال البنية التحتية والصرف الصحي في مدينة اسطنبول قبل تولي أردوغان الحكم وبعد قيامه بعدة اصلاحات في هذا المجال.
مشاريع تهدف انقاذ الصرف الصحي للمدينة
قد تمكن أردوغان من خلال هذا برنامجه ومن خلال الدعم الشعبي، أن يحقق لاسطنبول معجزة في ظرف وجيز، فبعد 100 يوم من توليه المسؤولية بدأ يحل أهم مشاكل المدينة.
فمشكلة تلوث المياه التي طالما عانى منها السكان، وجدت حلها عن طريق إنشاء “خط الإسالة” وهو مشروع ضخم لإدارة المياه والصرف الصحي و تم بناء شبكة أنابيب ضخمة جدا لنقل المياه وأخرى للصرف الصحي.
علاوة على ذلك تمكن أردوغان من إقامة أول محطة لمعالجة المياه العادمة حتى يتجنب كل الأضرار الجانبية التي يمكن أن تلحق بالبيئة. ومن بين المشاكل العويصة التي كانت تتخبط فيها اسطنبول، مشكلة تلوث مياه البوسفور، وهكذا تم التفكير في مشروع لانقاد البوسفور، من خلال إقامة خط “الإسالة المعدني ومركز للتنقية البيولوجية للمياه المستعملة”.
تركيا تتصدر دول العالم في مشاريع البنى التحتية
واستطاعت تركيا خلال السنوات الماضية، تطوير برنامجها الخاص لتطوير البنية التحتية على المستوى الوطني؛ بفضل اقتصادها المزدهر، ونموها السكاني المتسارع.
والان تركيا تتصدر دول العالم في حجم الاستثمارات الحكومية والخاصة في مشاريع البنى التحتية، إذ نفذت تركيا لوحدها أربعين بالمئة من حجم الاستثمارات العالمية في البنى التحتية حيث قدرت قيمة الاستثمار الحكومي والخاص في البنى التحتية في تركيا ما قيمته44,7 مليار دولار
كما أن مشروع المطار الثالث في مدينة إسطنبول صُنِّف على أنه أكبر استثمار في البنى التحتية في العالم حيث بلغ حجم الإستثمار في المطار الثالث بمدينة إسطنبول ما يزيد عن 35.6 مليار دولار، ويُعَدّ المطار الثالث في مدينة إسطنبول أكبر مطار في العالم بسعة استعابية تقدر بـ150 مليون مسافر في العام






































