• 25 يوليو 2024

ألطون: حان الوقت لوقف العنف الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين

أدان رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، الهجوم الإسرائيلي الأخير في مدينة رفح بقطاع غزة.

وقال ألطون في منشور له على منصة “إكس”، الاثنين، إنه لم يعد بإمكان العالم الانتظار أكثر، وعليه “وقف هذا العنف وإقامة دولة فلسطين”.

وأضاف أن “الحكومة الإسرائيلية لم تعد تشبع من سفك دماء ودموع الأبرياء”، مبينا أن “النظام المجرم في تل أبيب بدأ يرتكب الإبادة الجماعية على مرأى ومسمع العالم”.

وتابع: “حقوق الإنسان وكرامته لا يمكن أن تظل مجرد حبر على ورق. لقد حان الوقت لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد الإنسانية”.

ومساء الأحد، قتل 45 فلسطينيا وأصيب عشرات أغلبهم أطفال ونساء، في قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة تل السلطان شمال غرب رفح، رغم أنها كانت ضمن المناطق التي زعم الجيش الإسرائيلي أنها “آمنة” ويمكن النزوح إليها.

كما انتقد ألطون الدعم الأمريكي أيضا لإسرائيل، مؤكدا أنه “لولا دعم ومساعدة واشنطن لتل أبيب لما استطاعت الأخيرة مواصلة سياساتها لتهجير الفلسطينيين واحتلال أراضيهم”.

وشدد على أن الهدف الوحيد لجميع ما تقوم به إسرائيل هو “مواصلة الاحتلال وتوسيع نطاقه”.

وأفاد أن “إسرائيل وبالرغم من توهمها بقدرتها على فعل ما تريد بفضل الدعم الأمريكي، إلا أنها دولة منبوذة في نظر العالم أجمع”.

وأردف: “لا يمكن أن تقام دولة تفتقر إلى الشرعية. التاريخ سيذكر إسرائيل كنظام ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

ألطون دعا العالم إلى الاتحاد في مواجهة “هذا العنف الهمجي الممارس على النساء والأطفال والمسنين الأبرياء”.

واستطرد: “حماية الفلسطينيين والوقوف في وجه إسرائيل وظيفتنا. يجب علينا وقف هذا العنف وتأسيس دولة فلسطين بأقرب وقت، مهما قال الإسرائيليون”.

وشدد ألطون على ضرورة أن تنتهي هذه الحرب، وأن تتم محاسبة المسؤولين، داعيا الدول “المتحضرة” إلى التصرف بما لا يتناقض مع مبادئها وطموحاتها.

ومنذ 6 مايو/أيار الجاري تشن إسرائيل هجومًا بريًا على رفح، احتلت خلاله الجانب الفلسطيني من المعبر الحدودي مع مصر، ما أدى إلى إغلاقه أمام عبور الجرحى ومساعدات إنسانية شحيحة بالأساس.

وأجبر الهجوم نحو 900 ألف فلسطيني على النزوح من رفح، التي كان يوجد فيها نحو 1.5 مليون شخص، بينهم حوالي 1.4 مليون نازح من مناطق أخرى في القطاع

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم البري على مدينة رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.

كما تتجاهل إسرائيل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.

اقرأ أيضا: أردوغان: مجزرة رفح أظهرت مجددا الوجه الدموي والغادر لإسرائيل

اقرأ أيضا: فيدان: تأجيل الاعتراف بفلسطين سيكسب إسرائيل مزيدا من الوقت


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading