• 25 يوليو 2024

الاتحاد الأوروبي: دعم مؤتمر بروكسل يهدف لحل سياسي في سوريا وفق القرار 2254

قال ناطق الاتحاد الأوروبي الرسمي  لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لويس ميغيل بوينو، الإثنين، إن دعم مؤتمر بروكسل يهدف لحل سياسي في سوريا وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254.

يأتي تصريح بوينو بالتزامن مع انطلاق مؤتمر بروكسل الثامن بشأن “مستقبل سوريا والمنطقة”.

وقال بوينو في تصريحات لقناة المملكة الأردنية، إن الاجتماع، الذي سيتلقى توصيات “يوم الحوار”، يهدف إلى حشد الدعم المالي الحيوي من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة للسوريين داخل سوريا وفي الدول المضيفة لهم.

وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى تجديد دعم المجتمع الدولي لحل سياسي للأزمة السورية يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254.

وأكد أن المؤتمر يعتبر “أكبر حدث” على الصعيد الدولي ينظمه الاتحاد الأوروبي بشأن “الأزمة السورية” لحشد دعم دولي للسوريين والمجتمعات المضيفة لهم.

سوريا لا تزال أولوية الاتحاد الأوروبي

وتابع بوينو أن “الأزمة السورية” لا تزال أولوية للاتحاد الأوروبي رغم تراكم الأزمات الحالية، مشيرا إلى أنّ عقد النسخة الثامنة من مؤتمر بروكسل “أفضل دليل على ذلك”.

ولفت إلى أنّ الاتحاد الأوروبي لم يصل إلى أي حل مستدام للأزمة في سوريا، بل العكس تماما، هناك تدهور مستمر على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والإنساني في كل أنحاء البلاد بسبب عدم التقدم في المسار السياسي، خصوصا من حكومة النظام السوري، مؤكدا على ضرورة أن “تبقى القضية السورية أولوية على جدول الأعمال الدولي”.

وبشأن التعهدات المالية التي من المتوقع جمعها في المؤتمر، قال الناطق الأوروبي إن المجتمع الدولي تعهد خلال مؤتمر بروكسل السابع بقرابة 5.6 مليارات يورو لعام 2023 وما بعده، منها أكثر من 3.8 مليارات يورو تعهد بها الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، مشيرا إلى أن الاجتماع الحالي هدفه الحفاظ على نفس المستوى من التعهدات.

وأردف أنّ التمويل يساعد الأشخاص المحتاجين داخل سوريا وفي البلدان المجاورة التي تستضيف اللاجئين السوريين، موضحا أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء “أكبر الجهات المانحة” حشدت أكثر من 30 مليار يورو بشكل عام للسوريين منذ 2011.

لا تطبيع من دون الانخراط بعملية سياسية تتوافق مع 2254

وبخصوص الحل السياسي الأنسب لإنهاء الأزمة وفق رؤية الاتحاد الأوروبي، أفاد بوينو أن الاتحاد يعمل منذ سنوات من أجل المضي قدما في هذه الملفات عبر “الضغط الدبلوماسي أو العمل على مستوى الأمم المتحدة أو عبر العقوبات المفروضة على شخصيات وكيانات مختلفة”، مؤكدا على أنه “لن يتم النظر في التطبيع مع حكومة النظام السوري وإعادة الإعمار ورفع العقوبات إلا في إطار عملية سياسية شاملة ودائمة وذات مصداقية تتوافق مع قرار 2254”.

وتابع أنّ الموقف الأوروبي “لم يتغير” بشأن المدنيين المحتجزين تعسفيا والمختفين والمفقودين والعدالة للضحايا ومساءلة جميع الجهات الفاعلة والمسؤولة عن انتهاكات القانون الدولي في سوريا.

اقرأ أيضا: أنقرة.. مظاهرة أمام السفارة الأمريكية احتجاجا على مجزرة رفح

اقرأ أيضا: كاجر: مسيّرتنا أقنجي أول من عثر على مروحية رئيسي


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading