logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

الرماية ( رياضة الأسلاف ) تُنَمّي الروح و الشخصية

الرماية ( رياضة الأسلاف ) تُنَمّي الروح و الشخصية
date icon 38
16:31 21.02.2020
فريق التحرير
مرحبا تركيا
Advertisements

قال البروفسور الدكتور “صفا بولوت” رئيس فرع التوجيه و الإرشاد النفسي في جامعة ابن خلدون الخاصة أنَّ رياضة الرماية لا تُنَمّي الجسم فحسب، بل إنها بالإضافة لذلك تُغذي الروح و تطور من الشخصية .
وقال أنَّ نشر هذه الرياضة و تعميمها في مجتمعنا ستكون لها فوائد كبيرة من ناحية صحة المجتمع .
و أوضح بولوت أنَّ رياضة الرماية تعود إلى الزمن البدائي عندما كانَ الإنسان يؤمن عيشه عن طريق الصيد .
كما قام الدكتور بإعداد بحث بما يتعلق بتأثيرات الرماية على الصحة الروحية و أسماهُ : الإستعارات الذهنية في مهنة الرماية، ماهو الذي تهدف إليهِ الرماية في الذهن ؟
قام الدكتور بولوت بشرح نظرية الرماية بِقولهِ : إن رياضة الرماية مستندة إلى حركة الجسم، فمعَ سحب القوس و رمي السهم إلى الأمام هناك شيء يتحول إلى الجسم و هو الحركة الديناميكية .
و منها سيتعلم الرامي أنه إذا أراد النجاح في الحياة فإنهُ سيتوجب عليهِ بذل الجهد و التحرك بطريقةٍ ما من أجل الوصول إلى غايتهِ .
وقال بولوت : أنَّ النجاح في الرماية يتطلب نظاماً و بيئة مناسبتان، و أنَّ الرامي يعلم أنهُ من أجل أن يستطيع النجاح سيتوجب عليهِ الموازنة بين الصحة الروحية و البدنية .
كما أنَّ الرامي يعلم بأنهُ لن يستطيع التحركَ بشكلٍ مستقلٍ عن الطبيعة حتى لو كان بمفرده، و سيتعلم بأنهُ قطعة لا تتجزأ عن البيئة.
كما أنهُ أشار إلى أهمية الزمان و المكان في الرماية، لأن الرامي عندما يريد ضرب الهدف فيجب أن يمتلك تصور كامل عن الزمن و المكان الذي يتواجد بداخلهم .
بالإضافة إلى أنهُ يجب عليهِ أن يسيطر بشكل تام على القلق و الأفكار التي تدور في ذهنه و ذلكَ لكي يستطيع التركيز على هدفهِ بدقة ناهية .
و نهايةً ختم البروفسور بولوت حديثهُ قائلاً : إنَّ السهم لا ينطلق عن طريق اليد و العين و إنما بالعقل و الإحساس، لأنَّ الرامي يعلم بأنَّ هذا السهم لن يعود مجدداً إلى قوسه، و كذلك أحداث الحياة لا يمكنها العودة إلى الوراء .
فرامي السهم إنسان مدرك لحقائق الحياة و الأحداث و لا يمكن أن يرتبط بالآمال و الأحلام الفارغة التي لاقيمةَ لها في الحياة العملية فهو يترجم الأحداث إلى بيانات و يُرسلها إلى عقلهِ لمعالجتها و تفعيل الحل و العمل اللازمان .

Advertisements
Advertisements
التعليقات