• 29 مايو 2022
 الصناعات الدفاعية التركية 2022 تمكين للقوة ورؤى استراتيجية

الصناعات الدفاعية التركية türk savunma sanayi

الصناعات الدفاعية التركية 2022 تمكين للقوة ورؤى استراتيجية

التقى رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية إسماعيل ديمير (İsmail Demir) بأعضاء الصحافة في اجتماع تقييم أعمال الهيئة لعام 2021 واستعراض أهداف الصناعات الدفاعية التركية لعام 2022، والذي تم عقده في مقر شركة هافيلسان.

عزيمة الصناعات الدفاعية التركية عززت الحماية

وأكد رئيس الهيئة (بحسب ما ترجمته مرحبا تركيا) على تحقيق تركيا إحدى أكبر القفزات في الصناعات الدفاعية التركية بالسنوات الأخيرة، مؤكداً أن هذه القفزة الإيجابية كانت نتيجة القرارات التي ساهمت بالبدء بالتخطيط لمشاريع محلية ووطنية، تؤمّن مستلزماتهم بعيداً عن الاستيراد الأجنبي، والتي اتُخذت من قبل اللجنة التنفيذية لصناعة الدفاع بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان في شهر مايو عام 2004.

وأكد

ديمير إلى أن العزم الموجود في الصناعات الدفاعية التركية أدّى إلى تسريع المشاريع التي ضد الحظر، مشيراً إلى أن الصناعة تواصل أنشطتها لتطوير الصناعة الدفاعية الخاصة بالبلاد من خلال تنفيذ مشاريع تلبي الاحتياجات الواقعية ومتابعة التطورات التكنولوجية التي تؤثر على تطوّر الصناعات العسكرية التركية.

الصناعات الدفاعية التركية توسع أهدافها أكثر

وأكد إسماعيل ديمير رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية على أن القطاع الدفاعي أصبح من القطاعات التي تقدم أكبر مساهمة في اقتصاد الدولة من خلال أكثر من 1600 شركة و80 ألف موظف قائلاً: “بلغ حجم الأرباح في هذا القطاع بشكل سنوي مبلغ الـ 10مليار دولار، وحجم الصادرات السنوي الخاص بالقطاع 3,2 مليار دولار، نتيجةً لتنفيذ 750 مشروع ضمن نطاق الصناعة الدفاعية، وسنعمل على توسيع هذه الأهداف في الفترة المقبلة”.

وقال

ديمير أن عدد الدول التي تم تصدير منتجات الصناعات الدفاعية التركية إليها تجاوز الـ 170 دولة، ويصل عدد المنتجات المُصدرة – التي تتضمن الطائرات بدون طيار والمركبات الجوية والمركبات البحرية – إلى 230 منتج.

تحقيق 80% من أهداف الصناعات العسكرية التركية لعام 2021

أكّد إسماعيل ديمير على أن الأهداف التي تم تحديدها في بداية العام الماضي 2021 قد تحققت إلى حد كبير، قائلاً أنه تم تحقيق 80 في المائة من الأهداف خلال عام 2021.

وذكر رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية أنهم قاموا بتسليم بعض المشاريع والبدء بمشاريع جديدة من أجل تلبية احتياجات قوات الأمن على الأرض والجو والبحر والفضاء الإلكتروني، بشكل محلي ووطني.

وأردف بأن تركيا أصبحت الآن تنتج وفي نفس الوقت نستخدم أفضل الطائرات بدون طيار في العالم.

اقرأ أيضاً: 

مشاريع الصناعات الدفاعية التركية

كما صرّح ديمير عن بعض مشاريع الصناعات الدفاعية التركية القائمة والتي تم تنفيذها حالياً قائلاً (بحسب ما ترجمته مرحبا تركيا):

“قمنا بتسليم أول طائرات بدون طيار من نوع أك سونغور (Aksungur Siha) وأقنجي (Akıncı Tiha) إلى قواتنا الأمنية، وبدأنا بمشروع بيرقدار TB3 الذي سيتم استخدامها في سفينتنا أناضولو، وبدأنا بإنتاج القطع الخاصة بمشاريع الطائرات القتالية الخاصة بنا، ووضعنا مركزنا الهندسي المجهز بأحدث التقنيات في خدمة 2300 مهندس لدينا سيعملون في المشاريع القائمة به، وبدأنا بإنتاج القطع التي ستُستخدم في مشروع هورجت (HÜRJET)”.

وفي إشارة إلى أن قطاع الصناعات العسكرية التركية قدّم أكبر مساهمة في برنامج الفضاء التركي، وأكد ديمير أنهم بدأوا مشروع تجديد القمر الصناعي GÖKTÜRK-1 العام الماضي مؤكداً استمرار دراساتهم حول تقنيات الصواريخ التي ستصل إلى الفضاء.

وأشار ديمير إلى أنه تم تسليم أنظمة الدفاع الجوي Hisar A و Hisar O إلى القوات المسلحة التركية بكافة عناصرها، مشيراً إلى بدء تسليم أنظمة الدفاع الجوي سونغور (Sungur)، وأضاف ديمير قائلاً أنه تم تنفيذ تجربة إطلاق نظام الدفاع الجوي بعيد المدى سيبر (SİPER) بنجاح.

اقرأ أيضاً: صادرات الصناعات الدفاعية التركية تحقق رقم قياسي في 2021

نجاح  الصناعات العسكرية التركية في اجتياز المراحل الحاسمة

وأكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية أنه تم تسليم صاروخ أطمجة البحري وطوربيد آكيا وبعض المشاريع الأخرى قائلاً (وفق ترجمة مرحبا تركيا):

“قمنا بالتسليم الأول للرشّاش المدفعي المسمّى بـ PMT 7.62 وفي نفس الوقت، تم وضع سفينة أوفوك (Ufuk) للدعم اللوجستي والاختبار والتدريب في الخدمة، وأيضاً تم إنزال سفينة الجمهورية التركية (TCG) إلى البحر، وبدأنا بمشاريع مختلفة لتطبيق الخبرة التي اكتسبناها أثناء تصنيع الطائرات بدون طيار على المركبات البحرية والبرية”.

وأردف: “لقد نجحنا بفضل الله بإتمام بعض هذه المشاريع في عام ٢٠٢١، وأيضاً قمنا بإنشاء أنظمة هجوم إلكترونية مثل أنظمة سانجاك (Sancak) و فورال (Vural) و إلغار (Ilgar) وقمنا بتسليمهم للقوات المسلحة التركية”.

واستدرك: ” لقد نجحنا بفضل الله في اجتياز المراحل الصعبة في مشاريع تصنيع محركاتنا، فمثلاً لقد قمنا بتشغيل أول محرّك بقوة 1000 حصان المُسمّى بـ أوتكو (Utku) وأول محرّك بقوة 1500 حصان المُسمّى بـ باتو (Batu) بنجاح، وابتدأنا مشروع تصنيع محرك توربوجيت (Turbojet) وقمنا بإنشاء صندوق استثمار في صناعة الدفاع، وسيبدأ هذا الصندوق بتنفيذ أنشطته قريباً إن شاء الله.”

المسيرة بيرقدار TB3 ستحلق لأول مرة في 2022

أوضح رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية أنه بالإضافة إلى كون عام 2022 عاماً بدأت فيه المشاريع الماضية سيكون عام عاماً مليء بالمشاريع الجديدة التي تم اختيارها وفقاً للاحتياجات الموجودة في الواقع.

وأردف قائلاً (بحسب ما ترجمته مرحبا تركيا):

“سنقوم بتسليم أول شحنات الطائرة المروحية جوك بي  (GÖKBEY) إلى القيادة العامة لقوات الدرك، وسيتم البدء بالاختبارات الأرضية الخاصة بطائرة هورجت (HÜRJET)،وسيتم استخدام أنظمة Mini İha-d وطائرات بويجا (BOYGA) الصغيرة بدون طيار لأول مرة”.

وأضاف: “ستقوم طائرة بيرقدار من طراز TB3 التي لديها القدرة على الهبوط والإقلاع من متن سفن بأول رحلة لها، وختاماً، ومع تسليم آخر طائرة من طراز A400M، سيكتمل أسطولنا المكون من 10 طائرات من طراز A400M.”

اقرأ أيضاً: أردوغان: بفضل الصناعات الدفاعية التركية بتنا نحدد قواعد اللعبة بالمنطقة

الصناعات الدفاعية التركية 2022
الصناعات الدفاعية التركية 2022

 صورايخ جوك دوغان و بوز دوغان

بعد كشف رئيس الصناعات الدفاعية التركية إسماعيل ديمير عن بدء تسليمهم صواريخ بوز دوغان وجوك دوغان الذي تم تصنيعهم بشكل محلي ضمن نطاق مشروع غوكتوغ (Göktuğ) الدفاعي أكمل قائلاً:

“سيتم دمج نظام جوك دينيز (Gökdeniz) الدفاعي في فرقاطة إسطنبول لأول مرة. وسنقوم بالتسليم الأول لصواريخ الدفاع الجوي المحمولة (SUNGUR). وسيدخل صاروخ KARAOK الخاص بنا إلى المخزون لأول مرة

بالإضافة إلى ذلك، سنقوم بالتسليم الأول للمركبات المضادة للألغام (PARS 6×6) والمركبة الهجومية البرمائية المدرعة ZAHA.”

وأضاف قائلاً:

“سنقوم بالتسليم الأول للمركبة القتالية من طراز ZMA، وسنبدأ بتجديد أنظمة إطلاق الرصاص الموجودة في خزانات M60T عن طريق نظامنا المحلي والوطني Volkan-M،

وفي نطاق مشروع القوارب الهجومية التركية، سنبدأ بعملية بناء النموذج الأول للسفينة، وسنبدأ في عمليات دمج سفينة أناضولو الهجومية مع طائرات بيرقدار من طراز TB3.

وفي نطاق مشاريع الغواصات، سيتم تسليم الغواصات من الطراز الحديث الذي تم تصنيعهم بشكل محلي ووطني إلى القوات، وسنقوم  بتسليم محرّك KTJ3200 Turbojet إلى القوات لاستخدامه في تصنيع صواريخ SOM و ATMACA”

وأكد ديمير أنهم مستمرين في تصنيع وتطوير المركبات البرية والبحرية غير المأهولة من مختلف الأنواع ومختلف الفئات.

 دعم أكثر من 200 شركة في مجال الصناعات العسكرية التركية

و أكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية توقعهم أن يكون هذا العام مليء بتنشيط العديد من الأنظمة الجديدة في الحرب الإلكترونية والرادار قائلاً:  “سيتم توفير الأنظمة المصنعة حديثاً مثل نظام رادار الإنذار المبكر ونظام الرادار منخفض الارتفاع وأنظمة الهجوم الإلكترونية المحمولة لقواتنا الأمنية.

كما سنبدأ بالإضافة إلى ذلك بمشروع تطوير أنظمة الحرب الإلكترونية للتمكن من استخدامها في الطائرات بدون طيار (İHASOJ). وسيتم أيضاً تنفيذ المشاريع التي ستضيف قدرات مختلفة لمركباتنا الجوية غير المأهولة. بالإضافة إلى ذلك:

سنبدأ مشاريع البحث والتطوير الخاصة بنا في مجالات مختلفة مثل تقنيات الاتصالات والمعلومات والأمن السيبراني، كما أننا نهدف إلى دعم أكثر من 200 شركة في نطاق برنامج تقييم ودعم الكفاءة الصناعية.”

وفي إشارة إلى أنه ستكون هناك مشاركة وطنية في 8 معارض دولية للصناعات الدفاعية هذا العام، صرّح ديمير بأنهم سيواصلون عقد اجتماعات إقليمية من أجل رؤية إمكانات صناعة الدفاع في الأناضول ومن أجل خلق مناطق استثمارية جديدة.

وأكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية استمرارهم في دعم الشباب ورجال الأعمال الجدد من خلال مسابقات مهرجان التكنولوجيا وتكنولوجيا الفضاء والأمن السيبراني.

مشروع أنظمة محاكاة القوات البرية

بعد الخطاب، تم توقيع عقد أنظمة محاكاة القوات البرية بين شركة هافيلسان ورئاسة الصناعات الدفاعية التركية. يتضمن المشروع الذي تم توقيعه 15 حزمة نظام محاكاة.

اقرأ أيضاً: أهداف الصناعات الدفاعية التركية في 2022

الصناعات الدفاعية التركية 2022
الصناعات الدفاعية التركية 2022

مشاريع بديلة لقطاع الصناعات الدفاعية التركية

ورداً على أسئلة أعضاء الصحافة، صرح ديمير بأن المفاوضات بشأن نظام الدفاع الجوي SAMP-T مستمرة قائلاً: ” الاستمرارية في الطريق تعتمد على إرادة ورغبة الطرف الآخر، لذا إذا استمر الطرف الآخر في إظهار نيته الجادة في مواصلة هذا الطريق، فسنستمر دون تراجع وانقطاع.”

الطائرات القتالية الوطنية

ذكر إسماعيل ديمير أنه تم تحديد أهدافاً طموحة وقابلة للتحقق متعلقة بالطائرات القتالية الوطنية (MMU) وأكد أخيراً استمراريتهم بأقصى سرعة ممكنة بالعمل على هذه الأهداف.

كما أكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية على عدم وجود مخاطر تتعلق بمحرك MMU قائلاً: “لا نتوقع أن تكون هناك مخاطر في عمليات تسليم الطلبيات الأولى.

 ومع ذلك، إننا نقوم الآن بإدارة هذه المخاطر المتوقّعة عن طريق إنشاء مشاريع وأعمال بديلة، وسنعلن عن هذا الموضوع بشكل تفصيلي في وقته المناسب”

وأشار ديمير إلى أن الصناعات الدفاعية التركية تعمل أيضاً على معالجة المخاطر المتعلقة بالأزمة الروسية الأوكرانية الحالية قائلاً: “لدينا مشاريع سارية متعلقة بـ إدارة المخاطر المتوقّعة من التطورات الأخيرة،  مؤكداً أن هذه المشاريع تهدف إلى إنشاء مصادر بديلة، واتخاذ خطوة سريعة نحو تنفيذ المنتجات المحلية في أقرب وقت ممكن.”

وقد وأوضح ديمير  أن دراسات البحث والتطوير المخطط لها في مجال الصناعة الدفاعية قائلاً: “إن هدفنا الرئيسي في مشاريع البحث والتطوير هو تصنيع التقنيات الأساسية والموضوعات البحثية بشكلٍ محلي، بدلاً من استيرادها من الخارج.

وأكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية على أنه ستكون مشاريع البحث والتطوير متعلقة ببعض التقنيات الحديثة كـ الأنظمة الغير مأهولة، وأنظمة تحليل البيانات، وأنظمة المواد والأنظمة الإلكترونية مع الذكاء الاصطناعي.

تأثير فترات الأذونات على قطاع الصناعات الدفاعية 

وذكر ديمير أن عدد الدول التي فرضت حظراً مفتوحاً على تركيا ليس مرتفع للغاية ولكن، أكد على إطالة فترة الأذونات خاصة بالنسبة للمنتجات المصدرة. 

وأثناء حديثه عن العملية المتعلقة بتصدير طائرات F-16 Block، ذكر ديمير أن بعض موظفي الرئاسة – ومن ضمنهم هو- كانوا خارج العملية بسبب قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات.

وأشار رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية على وجود نتائج إيجابية بعد المحادثات الأولى عن هذا الموضوع قائلاً (بحسب ما ترجمته مرحبا تركيا):

” يجب أن نتوازن بتوقعاتنا عن طريق استحضارنا بأن الموافقة النهائية في المؤتمر ستكون بين أيدي أمريكا.

ووفقاً لذلك، وبصفتنا في رئاسة الصناعات الدفاعية التركية ، أود التأكيد على استمرارنا بالعمل بأقصى سرعة ممكنة على عمليات تحديث طائرة F-16.

اقرأ أيضاً: الصناعات الدفاعية التركية تكشف عن أبرز أسلحتها في 2021

تصدير مروحيات (atak) إلى باكستان

وأوضح ديمير رأيه قائلاً إن الوزراء الباكستانيين لديهم رغبات جادة في تصدير مروحية أتاك لباكستان، قائلاً “الموضوع هنا لا يخص الجانب الباكستاني، وهذا الوضع هو تمديد عملية الموافقة على التصدير، وفي الواقع لا يوجد رفض لكن العملية استغرقت وقتاً طويلاً.

يمكنهم الانتظار لفترة زمنية معينة حسب احتياجاتهم. و حتى لو غيروا رأيهم لاحقاً فإن السبب الرئيسي وراء ذلك هو في الواقع العملية الطويلة “.

الطائرات بدون طيار تجذب الانتباه

وشدد ديمير على أن الأرقام ليست هي المهمة من حيث معدلات التوطين التي وصلت إليها صناعة الدفاع، وأوضح أنها تعلق أهمية على إنشاء بديل محلي في المنتجات الاستراتيجية على جميع المستويات.

مشيراً إلى أن الطائرات بدون طيار جذبت الانتباه مؤخراً في صادرات الصناعات الدفاعية التركية، وتابع ديمير كلماته على النحو التالي:

“بالإضافة إلى ذلك، هناك اهتمام بالمركبات القتالية المدرعة وناقلات الأفراد والمنصات البحرية. ومن بين المنتجات التي تجذب الانتباه ذخائر خفيفة وأسلحة وصواريخ.

إننا نخاطب جمهور عريض من الناحية الجغرافية و لدينا توقعات كبيرة من الدول الأفريقية وبعض الدول في الشرق الأقصى وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط، وهناك طلبات من أوروبا.. يمكن القول إن هناك طلبات كثيرة استجدت من بعد رؤية جودة منتجاتنا.

ستزيد أرقام الصادرات بعد 10 سنوات بعشر أضعاف الأرقام الحالية

وأكد ديمير على أن صادرات الصناعات الدفاعية التركية وعلاقاتها لم تكن أهدافها تجارية بحتة قائلاً: “

تتواجد معايير متنوعة ومختلفة في مجال تبادل الصناعات الدفاعية، ومن الواضح جداً وجود عوامل غير العوامل التجارية في صناعة الدفاع، وتحديداً في هذا الصدد، يوجد في العالم هياكل تعمل على ترسيخ الهيمنة التجارية في مختلف المجالات، وهذا العمل بالتأكيد غير صحيح، وسنعمل على هدمه.”

وفي إشارة إلى اعتقاده بأن صناعة الدفاع ستكون في وضع مختلف تماماً بعد 10 سنوات، صرّح ديمير أن الأرقام بعد 10 سنوات ستكون ضعف الأرقام الحالية بعشرة مرات.

وأكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية على أن تاريخ المحرّكات التوربينة الغازية والمكسية في تركيا ليس قديماً، فقال “لقد صنّعها العالم من 60 عاماً، أما نحن، فنحاول الوصول إلى المرحلة التي وصل إليها العالم في 60 عاماً في 6 سنوات.”

وأشار ديمير إلى أنهم بدأوا باختبارات المحرك الذي سيحل مكان محرك المروحية الهجومية، مؤكداً أن اختبارات المحرك الذي سيُستخدم في المروحيات تستغرق من 3 إلى 4 سنوات، وشدد على ضرورة التحلي بالصبر في هذا الصدد.

اقرأ أيضاً: مجلة بريطانية: الصناعات الدفاعية التركية باتت أكثر اكتفاء ذاتيا

الصناعات الدفاعية التركية 2022
الصناعات الدفاعية التركية 2022

دراسات مهمة حول الأسلحة الكهرومغناطيسية

وأشار ديمير إلى أن نقل التكنولوجيا لم يتم عرضه لتركيا على طبق من ذهب قائلاً(بحسب ما ترجمته مرحبا تركيا):

في إطار العلاقات، تحتاج إلى إلقاء نظرة على ما يمكنك الحصول عليه ومقدار ذلك.

والسبب الذي جعل محادثات المرحلة الثانية المتعلقة بطائرة S-400 تستغرق وقتاً طويلاً هو موقف الجانب الآخر من هذه القضية والقرارات التي كان من المتوجب علينا الوصول إليها. وجميع محادثاتنا في الأيام الأولى كانت متعلقة بـ طائرة S-400.

وأعرب ديمير عن توقعه أن تنتهي الشركات المنتجة لقطع غيار طائرات F-35 من إنتاجاتها في وقت قصير، مؤكداً أن هذا الوضع لن يكون له تأثير كبير على أرقام الصادرات الخاصة بصناعة الدفاع.

وذكر ديمير أن هناك دراسات مهمة حول الأسلحة الكهرومغناطيسية والليزرية في تركيا. وفي هذا السياق، أكّد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية أن تركيا موجودة في نفس مرحلة الدول الأخرى في تصنيع هذه الأسلحة.

وأشار ديمير إلى أن شركة HAVELSAN لها مكانة فعالة ومهمة للغاية في محاكاة المركبات الجوية والبحرية والبرية، ذاكراً أن أنشطة التصدير قد بدأت في هذا الصدد. وذكر أن شركة HAVELSAN نجحت أيضاً في صنع أجهزة محاكاة في مجال الطيران المدني، مؤكداً أن الشركة على تعاون مع الخطوط الجوية التركية في هذا الصدد.

وأضاف رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية أن أنظمة المحاكاة الـ 15 ستوفر لأفراد القوات البرية الفرصة تلقي التدريب على الموضوعات العسكرية.

ترجمة مرحبا تركيا

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.