العثمانيون … حماة الأقليات وملاذ المحتاجين

 العثمانيون … حماة الأقليات وملاذ المحتاجين
إعلان

ترجمة مرحبا تركيا 

قام المجريون الذين كانوا يعيشون تحت حكم النمسا في العام 1848 بثورة من أجل الحصول على استقلالهم، وقد سببت هذه الحركة قلقاً وخوفاً في الأوساط الأوروبية في ذلك الحين.

Ad.

إلا أن هذه الحركة تم قمعها من قبل الجيش النمساوي المدعوم روسياً بشكل دموي للغاية.

Ad

الدولة العثمانية في حينها لم تدر ظهرها لطالبي الحماية منها ما تسبب في خلق أزمة سياسية بين الدولتين، إلا أن الدولة العثمانية لم تنحني لمطالب الروس والنمساويين وقامت بحل الأزمة بطريقة تضمن سلامة اللاجئين إليها.

كباقي الدول الأوروبية، تأثر المجريون برياح الحرية التي هبت مع ظهور الثورة الفرنسية وبدأت الحركات المعارضة تتحول إلى ثورات عارمة.ـ

هذه الحركات تسببت في قلق بعض الدول الأوروبية إلى جانب الحكومة النمساوية، ولذلك فقد أصدر ملك النمسا في ذلك الوقت قراراً صارماً بقمع الاحتجاجات ومعاقبة العصاة.

Ad

الجيش النمساوي الذي تلقى هزيمة في مواجهته للثوار، طلب العون من حليف النمسا الأول القيصر الروسي.

وبسبب تلاقي مصالح الدولتين فقد توحدت الجهود العسكرية وتم المسير لقمع الاحتجاجات بجيش بلغ تعداده 300 ألف مقاتل.

المجريون لم يستطيعوا مجابهة جيش بهذا القوام، فتركوا أسلحتهم واستسلموا وتم إعدام المشاركين في الثورة.

وفي أعقاب ذلك ومع بدء انتهاء الحرب، لم يتلاشى حقد النمساويين على المشاركين بالحراك وبدؤوا بتعقب كل من دعم هذه الحراك.

لم تتوانى الدولة العثمانية في احتضان الهاربين من بطش الملك النمساوي حينها، ما تسبب بأزمة سياسية بينها وبين حكومة النمسا التي كانت واحدة من أكبر وأهم الممالك في ذلك الحين.

 

 

 

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.