logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

الفعاليات الفنية والثقافية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني

الفعاليات الفنية والثقافية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني
date icon 38
12:00 09.11.2020
mar7abatr admin
مرحبا تركيا

ترجمة مرحبا تركيا

كان السلطان عبد الحميد الثاني حريصاً على تحديث وتطوير الدولة العثمانية لتتناسب مع العصر الجديد، كما كان منفتحاً على كافة أنواع التحديث والتجديد.

تابع السلطان ما بدأه أسلافه من الفعاليات الثقافية كما أسهم في نشوء فعاليات جديدة تمس الحياة العامة للمواطنين، ومن أهم إسهاماته في هذا المجال المكتبات العامة، المتاحف، معارض الصور، السينما، المسرح ودور الأوبرا.

قام السلطان عبد الحميد في العام 1887 بإنشاء المكتبة السلطانية التي كانت موجودة داخل قصر (يلدز)، وقد كانت هذه المكتبة تحوي ما لا يقل عن 15 ألف كتاباً بلغات مختلفة كالعربية، التركية والفارسية.

كما تم في عهد السلطان عبد الحميد إنشاء بعض المكتبات العامة الأخرى كمكتبة (الباب العالي)، مكتبة (المتحف السلطاني)، مكتبة (دار الفنون) وغيرها.

وبناءً على الإحصائيات التي تم إجراؤها في ذلك الوقت، فقد كانت مكتبات إسطنبول تستوعب 71 ألف و129 قارئاً أما المكتبات المنتشرة في أرجاء السلطنة الأخرى فقد كانت تستوعب ما يقارب 112 ألفاً و602 قارئ.

إضافةً إلى ذلك، فقد اهتم السلطان بالمتاحف وأسهم في تطويرها وتحديثها، فقد تم اتخاذ أولى الخطوات في مجال المتاحف في العام 1846 من خلال إنشاء متحف (المجموعة العصرية القديمة) الذي كان يضم آثاراً من العهد الروماني، البيزنطي واليوناني.

هذا وقد كان السلطان شديد الاهتمام بالرسم لدرجة أنه وفي أثناء ولاية عهده تلقى دروساً خاصةً في الرسم، وقد تم في عهده إنشاء أول مدرسة للفنون الجميلة والتي لعبت دوراً بارزاً في تطور فن الرسم الحديث في ربوع السلطنة.

ولا يخفى على أي متابع للتاريخ اهتمام السلطان عبد الحميد الثاني بالتصوير، فعلى عكس بقية الاختراعات فقد عبرت الكاميرات إلى الدولة العثمانية خلال فترة وجيزة ولاقى فن التصوير ترحيباً واسعاً.

ومن شدة تعلق السلطان بفن التصوير، قام بإنشاء ورشة خاصة بالتصوير في قصر (يلدز) ووضع السيد (علي رضا بيه) على رأس تلك الورشة.

وأخيراً فقد كانت دور الأوبرا أحد أهم مجالات التطوير والتحديث في الدولة العثمانية، وقد كانت المرة الأولى التي تتقابل فيها الثقافة العثمانية مع هذا النوع من الفنون في أواخر عهد السلطان محمود الثاني.

إلا أن إعجاب السلطان عبد المجيد بفن الأوبرا كان له كبير الأثر في عبور هذا الفن إلى الشباب التركي، وبناءً عليه فقد تم في عهد السلطان عبد الحميد أداء أول أوبرا تركية في العام 1884.

 
Advertisements
التعليقات