النظافة في ربوع الدولة العثمانية من وجهة نظر السياح الأوروبيين

 النظافة في ربوع الدولة العثمانية من وجهة نظر السياح الأوروبيين
إعلان

ترجمة مرحبا تركيا

في الوقت الذي كان فيه لمس الماء ممنوعاً في العديد من المناطق حول العالم، كان الماء يعد أساس الحياة في الدولة العثمانية وكان متواجداً في كل شبر منها.

Ad

السياح الذين كانوا مهتمين باستكشاف الدولة العثمانية ذهلوا من ثقافة النظافة التي كانوا شهوداً عليها، ولذلك فقد كتبوا في مذكراتهم لسنين طويلة عن مدى اهتمام العثمانيين بالنظافة والطهارة.

Ad

لم تحكم الدولة العثمانية الدنيا من على ظهور الخيل، بل كانت متحدة مع الماء لدرجة أنها جعلت من الماء حضارة.

اهتمام العثمانيين بالنظافة إلى هذا الحد آتٍ من التشريع النبوي القائل “النظافة من الإيمان”، وانطلاقاً من هذا المفهوم عن النظافة قاموا بتزيين المناطق التي فتحوها من القرى حتى المدن بالحمامات والصنابير حتى قيل أنّه ليس هناك صنبور في الدولة العثمانية لا تجري منه المياه.

في مجتمع متحد مع الماء بهذه الطريقة لم يكن مستغرباً أن يشيع المثل القائل “كن عزيزاً كالماء”

في أثناء تلك الحقبة كان التطهر بالماء يعد ذنباً عند الأوروبيين، ولذلك فقد أعجب الرحالة الراغبون باكتشاف الدولة العثمانية عن قرب منذ القرن السادس عشر بذلك المستوى من النظافة.

هذا وقد كانت الكتب التي ألفها هؤلاء الرحالة أكبر دليل على أن المسلمين مهتمون بنظافتهم، وقد جاء في كتاباتهم عن المسلمين ما يلي:

Ad
  1. المسلمون يعيشون حياة صحية …

“الأتراك يعيشون حياة صحية وهم أقل عرضة للمرض، وعلى ما أظن فالسبب الرئيسي في ذلك هو تنظفهم بالماء بشكل متكرر” (الكاتب الفرنسي جان دو تيفينو)

  1. أنظف الناس على وجه الأرض …

“المواطنون العثمانيون ليسوا ألطف البشر فحسب، بل هم أنظف البشر، النظافة بالنسبة لهم ليست فقط مسألة صحية اعتيادية بل هي نابعة من طبيعتهم الدينية والأخلاقية.

بيوتهم أيضاً نظيفة كشعبهم، ولهذا فإنك تجد المقولة “النظافة من الإيمان” مكتوبة بحروف معدنية فوق مداخل بيوتهم.

أما خلع الأحذية على مدخل البيت فهي ليست عادة يومية أو موضة حياتية بل كانت نابعة من الايمان بأن المنزل أيضاً هو مكان للعبادة” (الكاتب الإنجليزي هنري جون ستون)

  1. ثيابهم نظيفة …

“الأوجه والأيدي والأرجل كلها نظيفة، ومن النادر أن تجد شخصاً بثياب متسخة.

إنه لمن الملفت للنظر ذلك الاحترام العام والمتبادل بين أبناء جميع الطبقات” (الكاتب الإيطالي إدموند دي أميسيز)

 

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.