تشكل تركيا جسراً طبيعياً للطيور المهاجرة بين قارتي أوروبا وإفريقيا، ونقطة توقف واستراحة لعشرات الأسراب التي تقوم برحلاتها الموسمية الطويلة بين فصلي الربيع والخريف كل عام.
في الخريف، تبدأ هجرة عشرات آلاف الطيور من مختلف الأنواع، والتي تقطع آلاف الكيلومترات من أوروبا إلى إفريقيا عبر تركيا، والتي تعد ممرا استراتيجيا لهذه الأسراب.
ومع انقضاء الشتاء، تهاجر الطيور نحو الشمال مرة أخرى متبعة الوجهة نفسها لتعود إلى أعشاشها في أوروبا وشرق آسيا.
وتوفر الأراضي الرطبة بولايتي “هطاي” و”أضنة” جنوبي تركيا، وهما مدينتان مهمتان شرق البحر المتوسط، الراحة للطيور المهاجرة لاستجماع قوتها ومواصلة رحلتها الصعبة.
ورصدت عدسة وكالة “الاناضول”، طيور مهاجرة بقضاء “صاري قاميش” في ولاية “قارص” شرقي تركيا.
وتقضي الطيور المهاجرة فترة من أجل التغذية والتكاثر وللاستراحة، وذلك لتوفر الأراضي الرطبة والمسطحات المائية .
فيما تفضل أنواع أخرى من الطيور المهاجرة الإقامة بالمنطقة على مدار العام، وذلك تبعا للظروف الموسمية.
اقرأ أيضا: كاتبان إسرائيليان… خروج روسيا من سوريا يشكل خطر على إسرائيل







































