أجرى باحثون دراسة حديثة نشرتها دورية “لانست بلانتاري هيلث” على الإنترنت، أظهرت أن زيادة تلوث البيئة في الأماكن المفتوحة والتسمم بالرصاص مسؤولَين عن وفاة تسعة ملايين شخص تقريباً سنوياً منذ 2015، الأمر الذي يقوّض التقدّم المتواضع في مواجهة التلوث في أنحاء العالم.
وتركّز الدراسة الحديثة خصيصاً على مسببات التلوث، وفصلت الملوثات التقليدية مثل التدخين في الأماكن المغلقة أو الصرف الصحي عن الملوثات الأكثر حداثة، مثل تلوث الهواء بسبب الصناعة والكيماويات السامة.
وقال رئيس جمعية “بيور إيرث” العالمية “ريتشارد فولر” والمشارك في الدراسة أن : ” على النقيض من تغيّر المناخ والملاريا ومرض نقص المناعة المكتسب، فإننا “لا نركز كثيراً على (تلوث البيئة)”.
وبحسب نتائج التحليل الذي قام به الباحثون في بيانات دراسة تجريها جامعة واشنطن لعام 2019، فإن الوفيات المرتبطة بالملوثات التقليدية انخفضت على مستوى العالم، لكنها ما زالت تشكل مشكلة رئيسية في إفريقيا وبعض البلدان النامية الأخرى.
اقرأ أيضا: كتاب “اسبانيا القبيحة”… هكذا شوه المد العمراني معالم البلد العريقة
وكشفت البيانات المعدلة لحساب تأثير التلوث أن المياه الملوثة والتربة وعدم نقاء الهواء في الأماكن المغلقة عوامل جعلت تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى والنيجر البلدان الأكثر تسجيلاً لوفيات مرتبطة بالتلوث.
وأصدرت الدراسة قائمة بأكثر 10 دول تسجيلاً لوفيات متعلقة بالتلوث، اعتماداً على النتائج المعدلة لحساب تلوث البيئة، وهي هي تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى والنيجر وجزر سولومون والصومال وجنوب إفريقيا وكوريا الشمالية وليسوتو وبلغاريا وبوركينا فاسو.





































