{حسين رفقي تاماني} أحد الرواد الذين أدخلوا العلوم المعاصرة الى الدولة العثمانية

 {حسين رفقي تاماني} أحد الرواد الذين أدخلوا العلوم المعاصرة الى الدولة العثمانية
إعلان

ترجمة مرحبا تركيا

“حسين رفقي تاماني” المعروف كمهندس ومدرس للرياضيات، تشير التقديرات إلى أنه ولد حوالي عام 1750 ومسقط رأسه هو بلدة “تامان” في “شبه جزيرة القرم”، تم تعيينه الخليفة الثاني لتشكيل هيئة التعليم التأسيسية للمهندس “بيرري حومايون” (مدرسة كارا للهندسة) التي تأسست في عهد السلطان “سليم الثالث”، شغل منصب الخليفة الثاني في قسم الهندسة حتى عام 1801 وبعد ذلك تم تعيينه كمعلم رئيسي حيث شغل هذا المنصب لمدة 16 عاما، خلال هذا الوقت تم تعيينه من قبل الدولة أحيانا كمهندس في إصلاح تحصينات القلاع وأحيانا كرسول  للسلطان إلى بلد أجنبي.

Ad

عندما ذهب في مهمة في عام 1803 وبقي بضع سنوات في “لندن” تعلم اللغات الغربية على مستوى متقدم ويعرف عنه أنه تعلم اللغات التالية: الإنجليزية، الفرنسية، الإيطالية، اللاتينية، العربية والفارسية حيث ساهم في توسع العلوم العثمانية من خلال ترجمة الأعمال العلمية المعاصرة المكتوبة بهذه اللغات.

Ad
Ad

كان “حسين رفقي تاماني” رائدا في إدخال العلوم الغربية الحديثة إلى تركيا بأعماله المكتوبة أو المترجمة كما ترجم بعض الأعمال المهمة التي كتبت في تلك الفترة في الغرب وجلبها إلى الدولة العثمانية وتم استخدام هذه الكتب أيضا ككتب مدرسية في مدارس الهندسة في تلك الفترة.

في عام 1816 تم إرساله إلى “البلقان” ثم كلف بإصلاح المباني المقدسة في “المدينة المنورة” وبعد عودته إلى المدينة المنورة من مكة المكرمة توفي عام 1817.

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.