logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

صفحات من التاريخ.. دور يهود الدونمة في إسقاط الخلافة العثمانية

صفحات من التاريخ.. دور يهود الدونمة في إسقاط الخلافة العثمانية
date icon 38
15:23 18.05.2018

في ظل الأحداث المصيرية التي تمر بها المنطقة العربية وتركيا، وخصوصا التطورات الأخيرة  في القدس وقطاع غزة، نجد أهمية كبيرة لتسليط الضوء على الحركات اليهودية التاريخية المشاركة في تأسيس دولة الاحتلال ودورها أيضا في تقسيم وتدمير العالم الإسلامي ومن هذه المجموعات “يهود الدونمة” وما قاموا به من اختراقات مهمة أدت بشكل أساسي لسقوط الخلافة العثمانية.

 

لقد كان ليهود الدونمة  أثر بالغ في تقويض دعائم دولة الخلافة العثمانية ، حيث ساهم يهود ( الدونمة ) في الانقلاب الذي قام به الاتحاديون ( جماعة الاتحاد والترقي ) عام 1909.

 

يهود (الدونمة ) في اللغة التركية تعني طائفة من اليهود الذين أسلموا في الظاهر وظلوا في باطنهم على ولائهم ليهوديتهم . لقد قَدِم اليهود إلى دولة الخلافة العثمانية عندما كانت في أوج عظمتها وقوتها ، حيث رحبت الأخيرة باليهود الذين طردوا من أسبانيا ( الأندلس ) على يد الملك الإسباني ( فرديناند وزوجه إيزابيل )، وكان ذلك بعد سقوط الأندلس 1492 . لقد احتفى العثمانيون باليهود وأكرموا وفادتهم وذلك عندما أوصى السلطان (بايزيد الثاني) موظفيه بالإحسان إليهم ورعايتهم.

لقد منحت الإمبراطورية العثمانية لليهود الإقطاعيات في( سالونيك ) باليونان التي كانت تابعة للإمبراطورية العثمانية آنذاك ، وعاش اليهود في كنف الإمبراطورية كغيرهم من الملل والنحل والأعراق على أساس العدل والمساواة وقي ظل الأمن والأمان والاستقرار ، وتقلدوا أرفع المناصب والمراتب كغيرهم من رعايا الدولة .

 

غير أنهم وبعد أن بدأ الضعف يدب في جسد الإمبراطورية ، أخذوا يتآمرون عليها بالتنسيق مع الغرب المتمثل بفرنسا وبريطانيا إضافة إلى باقي يهود العالم لتقطيع أوصالها وهدم الخلافة الإسلامية ، إلا أن السلطان عبد الحميد الثاني الذي حكم 33 عاماً من 1876- 1909 كان العقبة الرئيسية في وجه أطماعهم ورفض كافة عروضهم وإغراءاتهم له بالمال لسداد ديون الإمبراطورية مقابل منحهم فلسطين لإقامة وطنهم القومي فيها، لذا أنشئوا جمعية ( تركيا الفتاة ) التي أخذت على عاتقها مسئولية الدعوة للعلمانية والقومية وبدأ دورها يكبر ويتعاظم بعد انضمام أعداد كبيرة من الجيش إليها ليؤسسوا ما يعرف بـحزب ( الاتحاد والترقي ) وهو الجناح العسكري لجمعية ( تركيا الفتاة )

 

وفي عام  1909 قادوا انقلابا على السلطان عبد الحميد الثاني وتمكنوا من خلعه وعينوا بدلاً منه ( محمد رشاد) الملقب ( بمحمد الخامس ) الذي كان ضعيفاً بحيث لا يقوى على مواجهة الاتحاديين ليكونوا هم الحكام الفعليون للبلاد.

 

وبعدما تخلص الاتحاديون من العقبة الكئود ( عبد الحميد الثاني ) بدءوا بتنفيذ مسلسلهم الإجرامي في القضاء على الطابع الإسلامي للدولة من خلال التنظير للعلمانية ، الأمر الذي عبد الطريق ومهدها فيما بعد لظهور ( مصطفى كمال أتاتورك ) الذي كان أحد أعضاء هذه الجمعية،  ليقلب نظام الإمبراطورية رأساً على عقب ليتماها مع مصالح الغرب .

ولقد بدأ (أتاتورك ) بتنفيذ ما تم التخطيط له حيث ألغى الخلافة الإسلامية وأعلن عن تأسيس الجمهورية التركية وقام بإزالة كافة المعالم الإسلامية للدولة وأعلن أن تركيا هي بلد علماني ، وألغى الاحتكام للشريعة الإسلامية ، وحذف الحروف العربية واستبدلها باللاتينية ومنع إقامة الآذان باللغة العربية ومنع لبس الحجاب في كافة مؤسسات الدولة : وزارات ، مدارس ،معاهد ، جامعات ، وأغلق الكثير من المساجد وقتل أعداداً من علماء المسلمين السنة .

 

تأسيساً لما سبق يتضح مدى نجاح الدسائس والمكائد التي حاكها اليهود وأذنابهم في تقطيع أوصال الخلافة العثمانية إلى أن زالت الخلافة العثمانية وأسدل الستار عليها ، فهؤلاء هم اليهود وهذا ديدنهم يعضون الأيادي التي تمتد إليهم لمساعدتهم ويسيئون لمن أحسن إليهم منذ عهود وعقود .

التعليقات

لطفي
13 12 2018 16:39
و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
زين العابدين حفصي - الجزائر
14 12 2018 13:00
على الرغم من سقوطها إلا أن الدولة العثمانية راسخة في اذهاننا و قلوبنا و نحن إلى قيامها لما عرفناه عن سلاطينها من حكمة وورع.