logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

فتح (إسترغون) … أكبر انتصارات السلطان سليمان القانوني

فتح (إسترغون) … أكبر انتصارات السلطان سليمان القانوني
date icon 38
15:45 02.11.2020
فريق التحرير
مرحبا تركيا
Advertisements

ترجمة مرحبا تركيا

كان السلطان سليمان القانوني يحكم في الفترة الذهبية للدولة العثمانية والتي تمت تسميتها “القرن الأعظم”، وقد حكم السلطان كل البلاد الخاضعة لحكمه بعدل حتى سمي “صانع أكبر قانون في العالم”.

هذا وقد حقق السلطان سليمان أكبر ظفر في مسيرته من خلال فتحه لقلعة “إستيرغون” التي كانت تحمل قدسية بالنسبة للمجتمع المجري.

Advertisements

“إستيرغون” هو اسم القلعة الواقعة في يومنا داخل حدود هنغاريا على بعد 45 كم إلى الشمال الغربي من مدينة (بودين) عند نقطة التقاء نهر (تونا) والنهر الذي يحمل اسم القلعة.

هذا وقد كانت المدينة في حينها مركزاً للأساقفة الكبار في دولة المجر بالإضافة لكونها المكان الذي يحفظ فيه التاج الملكي والذي تجري فيه مراسم تنصيب الملوك.

قرر السلطان سليمان المسير إلى أوروبا عبر (فيينا) بعد فتح مدينة (بودين) في العام 1529.

Advertisements

تقدم (محمد يحيى باشا زاده)، وهو قائد حملة (سمنديره)، مع قواته باتجاه المدينة، وبعد أن أدرك حامي قلعة (إسترغون) أنه لن يستطيع الصمود في وجه الجيش العثماني قام بتسليمها إلى العثمانيين دون قتال.

إضافة إلى ذلك، فقد كانت القلعة من أولى الأولويات بالنسبة للسلطان سليمان القانوني، فعندما أرسل ملك المجر (فرديناند) رسوله إلى السلطان من أجل الصلح في العام 1532، اشترط السلطان تسليم مفاتيح قلعة (إسترغون) كشرط أولي للتفاهم.

تم جلب حوالي 1300 مجند إيطالياً وإسبانياً وألمانياً للمشاركة في الدفاع عن القلعة، إلا أن حصار العثمانيين للقلعة الذي بدأ في 25 تموز اشتد في السادس من شهر أغسطس.

وقد أسهم تدمير الصليب المنصوب حول هضبة الكاتدرائية بإحدى القذائف في رفع معنويات المقاتلين المسلمين.

وفي أعقاب ذلك وبناء على طلب من الحامية الإسبانية في القلعة، فقد تم في العاشر من أغسطس من العام 1543 فتح أبواب القلعة أمام السلطان وجيشه.

بعد فتح القلعة، تم تحويل كاتدرائية المدينة إلى مسجد من قبل أشهر معماري الدولة العثمانية (معمار سنان) دون المساس بطرز العمارة الأوروبي التي شيدت عليه الكنيسة.

 

Advertisements
التعليقات