logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

فتح القسطنطينية.. تعرف على الفاتح الحقيقي للقسطنطينية

فتح القسطنطينية.. تعرف على الفاتح الحقيقي للقسطنطينية
date icon 38
11:36 29.05.2018
مرحبا تركيا
مرحبا تركيا

فتح القسطنطينية

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم بشأن فتح القسطنطينية: “لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ” بشارة نبوية لطالما ألهمت الفاتحين العظام ودفعتهم لبذل الغالي والنفيس للفوز بها، بشارةٌ دفعت أكثر من 13 من أبطال وصناديد الإسلام لركوب بحرٍ من المخاطر لنيل شرف الفتح المقدس. إلى أن شاء الله أن تتحقق على يدي محمد بن مراد السلطان العثماني السابع. نراجع اليوم قصة فتح القسطنطينية ونقف مع محطات الفتح ونتناول سير أبطاله.

محاولات فتح القسطنطينية

طيلة التاريخ الإسلامي ظلت القسطنطينية محط أنظار قادة جيوش الفتح، فما إن يستتب الأمر لحاكم وتقوى شوكته حتى يتطلع لنيل البشارة النبوية، لذلك تعددت محاولات فتح القسطنطينية وتنوعت الوسائل التي استعملها المسلمون للظفر بهذا الشرف.

أولى المحاولات لفتح القسطنطينية كانت عام 49 هجرية في عهد سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه حيث جرد لها جيشاً بقيادة ابنه يزيد مع خيرة الجند وصناديد العرب وعدد من كبار الصحابة كأبي أيوب الأنصاري وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير رضوان الله عليهم جميعاً. وفيها استشهد الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري وهو يقاتل في سبيل فتح القسطنطينية ودفن قريباً من المدينة.

ثاني وأكبر محاولات فتح القسطنطينية كانت في عهد سليمان بن عبد الملك وبقيادة أخيه مسلمة فارس بني مروان إذ سعى هو الآخر لدخول التاريخ من أوسع أبوبه عبر فتح القسطنطينية.

فعبر بجيش ضخم بري وبحري أطبق الحصار على المدينة طيلة 3 سنوات دون أن يتم له الفتح لمناعة أسوار المدينة ولتدمير العواصف والنار الإغريقية لسفن المسلمين ولطول خطوط الإمداد وانقطاعها شتاءً عن جيوش المسلمين ولكنّ مسلمة أصر على القتال رغم ما حلّ بجيشه من مجاعة وضنك شديد.

إذ أكلوا لحوم خيولهم وأوراق الشجر وكل ما وجدوه من دواب، إلى أن أتى أمر الخليفة الجديد عمر بن عبد العزيز بسحب الحملة، ليضطر مسملة لرفع الحصار والعودة ولكن بعد أن أرغم الامبراطور البيزنطي على بناء مسجد في داخل القسطنطينية يؤذن فيه للصلاة خمس مرات كل يوم ليبرّ بيمينه الذي أقسمه سابقاً بأن لا يعود حتى يُؤذن للصلاة في المدينة. وما يزال هذا المسجد قائماً للآن في حي كاراكوي ويدعى الجامع العربي وهو أقدم جامع في اسطنبول.

تتالت محاولات فتح القسطنطينية في عهد العباسيين إذ حاول هارون الرشيد أولاً ولاحقاً المعتصم دون أن يحققوا مناهم وعادوا بعد معاهدات صلح وجزية مع البيزنطيين، لتتوقف لاحقاً محاولات فتح القسطنطينية نظراً لضعف الدولة الإسلامية وتشرذمها لدويلات وتعرضها لموجات الغزو الصليبي والمغولي.

عادت محاولات فتح القسطنطينية للواجهة مجدداً مع تأسيس الدولة العثمانية ودخولها على سير الأحداث كدولة جهاد وفتح إذ حاول العديد من السلاطين العثمانيين من أورهان إلى بيازيد الصاعقة إلى السلطان مراد والد محمد الثاني دون أن يكتب الله لهم شرف الفتح.

محمد الفاتح وفتح القسطنطينية

قصة السلطان محمد الفاتح وفتح القسطنطينية قصة حلم غُرِس فيه منذ الطفولة ليخالط شغاف قلبه ويملك عليه زمام عقله، لعب الدور الكبير في ذلك مربي السلطان العالم المشهور آق شمس الدين الذي يلقب بالفاتح المعنوي للقسطنطينية ولا يمر ذكر القصة دون التطرق لاسمه والحديث عن مناقبه.

ولد محمد الفاتح في أدرنة عاصمة الدولة العثمانية آنذاك سنة 1429 ليرى دولة أبيه موزرعة على جزئين؛ أناضولي (أسيوي) ورومي (أوروبي) وتقوم بينهما القسطنطينية كحاجز يقطع أوصال الدولة وهذا مازاد من اندفاعه لفتح القسطنطينية.

أرسله أباه إلى مدينة أماسيا حاكماً عليها ليتدرب على شؤون الدولة ولما لمس منه رشداً ونبوغاً تنازل له عن الحكم وهو في عمر الرابعة عشر ليتفرغ السلطان مراد للزهد والعبادة ولكن محمدَ الفاتح رفض وأمر والده بالعودة للحكم فلم يكن الوقت قد حان بعد بالنسبة له للبدء بكتابة أحداث الملحمة على صفحات التاريخ.

في هذه الأثناء كان الفتى محمد ملازماً لشيخه آق شمس الدين الذي ما فتئ يُزكي شعلة الجهاد ويحمس تلميذه ويكتب بتوجيهاته وتعليماته القصة الخالدة لمحمد الفاتح وفتح القسطنطينية في صدر طالبه قبل أن يحولها هو لحقيقةٍ بجهاده وعزمه.

وبوفاة السلطان مراد الثاني عام 1451 يعتلي الشاب العشريني محمد الثاني سدة الحكم سلطاناً على الدولة العثمانية وقائداً مؤمناً للصميم بضرورة فتح القسطنطينية فيبدأ مباشرة بنقل فصول القصة لأرض الواقع.

فيشرع حالاً بتقوية جيشه وتدعيمه بأقوى الأسلحة المعروفة في زمانه، ويجلب العلماء والخبراء من كل مكان الذين زودوا جيشه بترسانة كبيرة من الأسلحة المتقدمة في ذلك الزمان كان على رأسها المدفع السلطاني أضخم مدفع عرفته البشرية حينها.

خطة فتح القسطنطينية

بعد أن أتم السلطان محمد الثاني استعدادته العسكرية، بدأ بالتخطيط الاستراتيجي لفتح المدينة، إذ اعتمدت خطة فتح القسطنطينية استراتيجياً على النقاط التالية:

عزل المدينة على أملاكها على ساحل البحر الأسود

إذ كانت بعض سواحل البحر الأسود ما تزال تتبع للامبراطورية البيزنطية وهذه المناطق ستسعمل بالتأكيد على إعاقة أي محاولة لفتح القسطنطينية، لذلك كان خطة الفتح تقتضي ببناء قلعتين متقابلتين عند مدخل مضيق البوسفور من جهة البحر الأسود واحدة على الطرف الأسيوي والأخرى على الطرف الأوروبي لتتمكن من إغلاق المضيق نارياً بفضل المدافع التي تمتلكها. وهذا ما تم قبل الشروع بالحصار بسنتين.

عزل المدينة سياسياً

الجزء الثاني من خطة فتح القسطنطينية تمثل بعدة مناورات سياسية أجراها محمد الفاتح تمكن خلالها من حرمان القسطنطينية من أي حليف سياسي إذ عقد معاهدة مع الإمارات الإيطالية ومع ملك المجر وضمن حيادهم الكامل.

وهو ما أثار هلع الامبراطور البيزنطي الذي سعى لتجنب مثل هكذا عزلة بأي ثمن كان، فأرسل للبابا في روما (رأس الكنيسة الكاثوليكية) معلناً استعداده الخضوع لسلطته واستعداده للتنازل عن الأفكار الأرثوذكسية بل وإخضاع الكنيسة الأرثوذكسية بشكل كامل للكاثوليك مقابل حمايته من خطر المسلمين.

رحب البابا بذلك مباشرة مع توجس منه نوايا الأرثوذكس. لكن أهالي القسطنطينية الأرثوذكس ثاروا ورفضوا الأمر بشكل كامل حتى أن أحد رهبانهم قال: “لأن أرى عمائم الترك في القسطنطينية خيرٌ لي من أن أرى قبعات الكاثوليك “، وهكذا أدت خطوة الفاتح الأخيرة لإحداث شرخ كبير بين الشعب وحكام القسطنطينية.

الفتح المعنوي قبل الفتح المادي

وهذا كان أهم دعائم خطة فتح القسطنطينية إذا عمل الأئمة والخطباء العثمانيون وعلى رأسهم آق شمس الدين على إثارة حماسة الجنود وإقناعهم بأنهم هم المقصودون بالحديث النبوي الشريف، حتى قويت عزائمهم وامتلأت نفوسهم إقداماً وأنجزوا الفتح في قلبوهم قبل أن يحققوه بسواعدهم في ميدان المعركة.


خط فتح القسطنطينية العسكرية

أما الخطة العسكرية لفتح المدينة فكانت تعتمد على إغلاق مضائق البحر الأسود ومحاصرة الأسطول الإسلامي للمدينة من واجهاتها البحرية الثلاث مع حصارها براً من الجهة الشمالية، ومن ثم تدمير أسوارها بالمدفعية الثقيلة، وحفر الأنفاق تحت المدينة وتفخيخها وبناء الأبراج العسكرية وإلصاقها بالأسوار لتقاتل الحرس وتحاول التسلل إلى داخل المدينة.

لكن الأمور لم تسر حسب خطة فتح القسطنطينية المعدة مسبقاً إذ أن البيزنطيين أغلقوا مدخل الخليج بالسلاسل الضخمة التي منعت سفن المسلمين من دخوله وبذلك ظل الحصار جزئياً إذ أن سفن الصليبين ما زال بإمكانها الدخول والخروج من الخليج.

كما أن الأسوار البرية كانت حصينة للغاية ومزودة بخنادق عميقة تعيق اقتراب الوحدات والأبراج العسكرية من الأسوار، إضافة إلى أن البيزنطيين كانوا قد دعموا أسوارهم البرية بطبقتين إضافيتين من التحصينات.

كما بدؤوا هم أيضاً بحفر أنفاق تحت الأرض لمواجهة أنفاق المسلمين وكثيراً ما دارت معارك تحت الأرض. في ظل هذه التحديات الجمة بدأ شيء من اليأس يحوم في الأفق، وهنا ظهر فاتح القلوب الشيخ آق شمس الدين ليثبت المترددين ويرد على المتخاذلين والمرجفين.

في هذه الأثناء جاء المدد الإلهي إذ عثر المسلمون على قبر سيدنا أبو أيوب الأنصاري وهو ما زاد من عزم الجنود وقوى عزائمهم بشكل غير طبيعي وفي نفس الوقت تم اجراء تعديلات على خطة فتح القسطنطينية إذ لمعت فكرة عبقرية في ذهن السلطان محمد الثاني للتغلب على السلاسل التي تغلق مدخل الخليج وتمنع إحكام الحصار.

فأمر بأن تسوى الطرق بين ضفة الخليج عند (منطقة كاراكوي الحالية) وضفة بحر مرمرة (عند ميناء بشكتاش الحالي) ثم أمر برصفها بالألواح الخشبية المدهونة بالزيت والشحوم أمر بالسفن الراسية في بحر مرمرة فسحبت إلى اليابسة لتجر عبر الطرق التي أعدها مسبقاً وتُنزَل في مياه الخليج بعد الالتفاف على السلاسل المغلقة لمدخل الخليج. وهذا ما صعق أهالي القسطنطينية وراحوا يتداولون روايات تقول أن القسطنطينية ستقسط عندما تمشي السفن على اليابسة.

سقوط القسطنطينية

الآن وبعد إحكام الحصار من كافة الجهات، غدت المدينة بحكم الساقطة عسكرياً فلا مدد ممكن ولا حل غير التسليم، لكن امبراطور القسطنطينية رفض عرض السلطان بتسليم المدينة مقابل الآمان الكامل له ولكل جيشه وأهالي مدينته.

وأصر على القتال حتى آخر نفس، في قرارٍ شجاع ولكن بعد فوات الأوان. فالجميع بات يعلم أن سقوط القسطنطينية غدا مسألة وقت لا غير، لهذا شدد المسلمون محاولاتهم لفتح القسطنطينية وأتى الأمر السلطاني بالقتال المستمر دون توقف حتى نيل شرف الفتح، فدكت الأسوار ليل نهار بنيران المدفعية حتى بدأت بالتصدع و امتلأت الخنادق بركام جدران المدينة.

واقتربت عشرات الأبراج العسكرية من الأسوار وراحت تناوش وتشاغل المدافعين عنها في حين تقدمت وحدات المشاة أكثر ونصبت سلالمها واندفعت تقاتل بلا هوادة حتى تمكنت من اختراق الأسوار في أكثر من نقطة ودخلت المدينة لتشتبك مع من تبقى من قوات الامبراطور البيزنطي الذي أبى أن يسلم عرش أجداده واندفع إلى ساحة المعركة بنفسه منافحاً عن كرسي سلطته غير آبه بدماء الآلاف من جنده ليقتل هو الآخر وتخمد كل معاقل المقاومة في المدينة وليتم سقوط القسطنطينية بالكامل في 29 أيار 1453.

دخل السلطان محمد الثاني – الذي صار الفاتح من الآن وصاعداً – مركز المدينة وأمر فوراً بالكف عن القتال وبعدم مس أيٍ من أهالي المدينة بسوء وتوجه مباشرة لكبير الكنيسة الأرثوذكسية فطمأنه وأمنه وأمن شعبه على دمائهم وأموالهم وعقيدتهم في سابقةٍ لم تعرفها أوروبا من قبل.

معلناً أن سقوط القسطنطينية هو سقوط للظلم، سقوط للاستعباد، سقوط للاضطهاد الديني، سقوط لكل ظلمات العصور الوسطى.

وأن فتح القسطنطينية هو فتح للقلوب فتح للإنسانية جمعاء فتح لكل المظلومين والمضطهدين. ثم استأذنه فاشترى منه كنيسة أيا صوفيا ليحولها لمسجد ولتحتضن صلاة الفتح التي طالما حلم بها عظماء كثر من رواد الفتح الإسلامي.

إذاً من فتح القسطنطينية؟

  • فتح القسطنطينية آق شمس الدين العالم الرباني بعلمه ودعوته.
  • فتح القسطنطينية جنود عظماء عشقوا القضية وتشربوا روح الجهاد الحق.
  • فتح القسطنطينية علماء أفذاذ صنعوا أحدث الأسلحة في زمانهم.
  • فتح القسطنطينية مهندسو روملي حصار وبنّاؤوها.
  • فتح القسطنطينية تلك السواعد السمر التي جعلت أسطولاً بحرياً يمخر عباب اليابسة.
  • فتح القسطنطينية شاب عشريني وظف كل ما سبق في سبيل قضية آمن بها وترعرع عليها.
  • فتح القسطنطينية خير أمراء الدنيا وخير أجناد الأرض رحمات ربي عليهم وسلامه.

مرحبا تركيا

Advertisements
التعليقات