أصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية، أمس الأحد، قراراً أولياً يسمح لليهود أداء صلواتهم في باحات المسجد الأقصى جهراً، معتبرةً أن ذلك لا يُخل بالسلم المدني، وياتي هذا القرار بعد السماح لهم بأداء صلواتهم بصمت.
وجاء في قرار المحكمة أن : ” الصلاة بصوت جهوري والإنحناء على الأرض داخل المسجد الأقصى، لا يمكن تجريمه أو اعتباره اخلال بالسلم المدني”.
والصلاة اليهودية بصوت عالٍ هو الصياح بقول “شيماع يسرائيل” بالعبرية، وتعني “اسمع يا إسرائيل”، والإنحناء على الأرض بما يشبه الركوع.
وجاء القرار بعد استئناف قدمه محامون ضد اعتقال 3 مستوطنين إسرائيليين الإسبوع الماضي، قاموا بأداء صلواتهم بصوت مرتفع وانحنوا على الأرض أثناء اقتحامهم المسجد الأقصى.
وقررت المحكمة أن ما قام به المستوطنون الثلاثة، لا يُعتبر سلوكاً مُخلاً بالسلم المدني ولا يؤدي الى اضطرابات.
وسمح القرار لجميع سكان إسرائيل بالصعود الى الحرم القدسي وتأدية صلواتهم على النحو الذي تم ذكره.
اقرأ أيضا: الدفاع التركية تعلن انطلاق مناورات “المنقذ 2022” البحرية في المتوسط
وقررت المحكمة في تشرين الأول/أكتوبر 2021، السماح لليهود بالصلاة في باحات المسجد الأقصى بصمت.
ويعمل ناشطون يهود على تنظيم “مسيرات الأعلام” بالقدس كل سنة بتاريخ 29 أيار/مايو، وهو تاريخ ضم الاحتلال الإسرائيلي للجزء الشرقي من مدينة القدس بعد احتلاله في حرب 67 أو “نكسة حزيران”.
ويسود التوتر في القدس ومنطقة المسجد الأقصى من أسابيع، بسبب إقتحامات إسرائيلية للمسجد واندلاع مواجهات مع الفلسطينيين، ما خلف شهداء وجرحى واعتقالات في صفوف الفلسطينيين.




































