كاتدرائية “سليما” في تركيا.. تاريخ منحوت في الصخر

 كاتدرائية “سليما” في تركيا.. تاريخ منحوت في الصخر
إعلان

تبهر منطقة “إهلارا” وسط تركيا، حيث توجد كاتدرائية “سليما” التي أقام فيها المسيحيون طقوسهم لأول مرة قبل نحو 1700 عام، زوارها بأديرتها، وطرقها، ومداخن الحوريات (القلنسوات الصخرية).

وبُنيت الكاتدرائية من طابقين، وهي منحوتة في الصخور، وتُعد أكبر كاتدرائية بمنطقة “كبادوكيا” السياحية، إضافةً لكونها تعد بوابة الدخول إلى “وادي إهلارا” بالمنطقة.

Ad.

كما تحتوي على كنيسة للعبادة وأماكن معيشية كالمطابخ ومستودعات التخزين وغرف تحمل آثار الفن البيزنطي، وتتزين الجدران برسومات تجسد صعود السيد المسيح والسيدة مريم إلى السماء.

Ad

ولدى وصول الزوار إلى قمة الكاتدرائية مرورا بالأماكن المنحوتة في الصخور، يستمتعون برؤية مناظر طبيعية فريدة، إذ تلتقي مداخن الحوريات بالألوان الخضراء، وهو ما يدعو الزائرين لتوثيق هذه اللحظات الفريدة بتصويرها.

وقد أصبحت الكاتدرائية، المكان المفضل للزيارة بالنسبة للسياح المتوافدين على كبادوكيا، حيث يزورها ما يقرب من 500 ألف شخص سنويا.

* سحر التاريخ

السائح الأمريكي ريان هينيغ، قال للأناضول إنه جاء مع أصدقائه للاستمتاع بمشاهدة منطقة كبادوكيا، سيما كاتدرائية سليما ووادي إهلارا.

وأضاف أنه “مكان يمتاز بجمال الطبيعة وسحر التاريخ معا، هو مدهش وأُوصي الجميع برؤية الرسومات الجدارية التي تزين الكاتدرائية من الداخل، إنها مذهلة الجمال”.

وأوضح هينيغ أنه “لشعور رائع أن ترى مثل هذه الآثار التي شيدت ورسمت منذ آلاف السنين، خاصة مع الاقتراب منها إلى هذا الحد، لقد أُعجبت كثيرا بمداخن الحوريات، وشاهدت المنظر من أعلى وكان الأمر رائعا حقا”.

وأشار أنه جاء إلى زيارة الكاتدرائية بناء على توصية صديق زار المنطقة من قبل.

Ad

وأردف: “حقا استمتعت كثيرا”.

* زيارة واحدة لا تكفي

من جانبها، قالت السائحة آدالينا أميني، القادمة من كوسوفو، بأنها تزور المنطقة منذ يومين، معربةً عن إعجابها الكبير بالكهوف والأديرة والكاتدرائية المنحوتة في الصخور.

وأضافت: “أريد التجول في كل مكان هنا، فلا يكفي يومان لزيارة هذا المكان الرائع، سآتي مرة أخرى، وسيكون لدي متسع من الوقت للاستمتاع به قدر الإمكان”.

وتابعت: “لقد أحببت الغرف والمستودعات والكنيسة والمنازل المنحوتة في الصخور جدًا”.

* رحلة إلى أعماق التاريخ

فيما قال الزائر التركي، ألب أرسلان طوقوز، إنه يعلم جيدا مدى جمال كاتدرائية سليما ووادي إهلارا، لكن الفرصة لم تُتح له للمجيء من قبل.

وذكر طوقوز أنه يزور المنطقة مع عائلته ويجب على الجميع رؤية كيف استطاع الإنسان نحت هذه الصخور وتحويلها إلى أماكن صالحة للعيش بها.

وأردف: “أنا سعيد للغاية برؤية مكان كهذا، إنه جميل للغاية، وأحببت منظرها الجميل وطبيعتها الخلابة، كما تبدو مداخن الحوريات رائعة”.

وختم بالقول: “مثل هذه الأماكن تأخذ الإنسان في رحلة إلى أعماق التاريخ، بالتأكيد تستحق الزيارة”.

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.