• 28 يونيو 2022
 مخاوف من تجربة نووية جديدة أثناء جولة “جو بايدن” الآسيوية

مخاوف من تجربة نووية جديدة أثناء جولة “جو بايدن” الآسيوية

غادر الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، أمس الخميس، متوجهاً الى كوريا الجنوبية ،بجولة آسيوية لتأكيد طموحات واشنطن في المنطقة، بعد نجاحه بحشد الدعم وتوحيد مواقف واشنطن والغرب لمواجهة الحرب الروسية على أوكرانيا، لكنه اصطدم بإنهاء كوريا الشمالية تحضيراتها لتجربة نووية جديدة.

ووردت تقارير تؤكد اعتقاد واشنطن أن تجري كوريا الشمالية تجربتها النووية الجديدة أثناء رحلة “بايدن” الآسيوية.

وكشف النائب “هاتاي كونغ” في حكومة كوريا الجنوبية للصحافة، نقلاً عن مكتب تجسس في “سيول”، أن “كوريا الشمالية” أنهت التحضيرات لتجرية نووية كانت بإنتظار الوقت المناسب لإجرائها.

ويقول “جيك ساليفان” مستشار الأمن القومي الأمريكي، الأربعاء الماضي، : ” تعكس معلوماتنا الاستخباراتية إمكانية حقيقية بأن تُجري بيونغ يانغ اختبارات لصاروخ بقدرات نووية أو لأسلحة نووية تزامناً مع جولة بايدن”.

اقرأ أيضا: كوريا الشمالية أنهت التحضيرات لتجربة نووية جديدة

وأشار “ساليفان” : “لا تعارض بين تكريس الوقت والطاقة والاهتمام لأوروبا وتكريس الوقت والطاقة والاهتمام لآسيا. نعتبر أن القضايا الأوروبية والآسيوية تعزز بعضها البعض”.

وأبدت إدارة “بايدن” مراراً استعدادها للتواصل مع كوريا الشمالية، لكن الأخيرة لم تتجاوب وكثفت إطلاق الصواريخ منذ بداية العام.

وتعمل واشنطن حالياً على على توسيع حلف شمال الأطلسي “الناتو” ليشمل فنلندا والسويد، وهو ما سيكون بمثابة انتصار تكتيكي على موسكو، وذلك بعد إرسالها كما كبيرا من الأسلحة والذخيرة إلى أوكرانيا وفرضها عقوبات اقتصادية على موسكو.

وقال “ساليفان” : ” إن هذا يوضح التكافل بين سياسة بايدن الأوروبية والآسيوية الذي يسعى “لنسج الاثنتين معاً”.

وأضاف : ” إن حلفاء أمريكا في أوروبا وآسيا يمنحوننا والعالم القوة والأمن، ومعهم نواجه تحديات عصرنا”.

وسيشارك “بايدن” خلال وجوده في “طوكيو”، الأحد المقبل، في القمة الإقليمية للتحالف الرباعي (كواد) الذي يضم أستراليا والهند واليابان والولايات المتحدة.

وأوضح “ساليفان” : ” أن الولايات المتحدة تريد تأكيد صورة ما يمكن أن يكون عليه العالم إذا اجتمعت الديمقراطيات والمجتمعات المنفتحة لإملاء قواعد اللعبة”، حول “حس القيادة” الأمريكي.

ولفت “وليام بيرنز” مدير وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية، الى أن “الصين” تتابع عن كثب الهجوم الروسي على أوكرانيا، وستأخذ العِبر من هذه الحرب لمراجعة خططها الهادفة الى السيطرة على “تايوان”.

وأعلن البيت الأبيض ، في نيسان/أبريل الماضي، أن الرئيس الأميركي “جو بايدن” سيزور كوريا الجنوبية واليابان خلال أيار/مايو لتعزيز علاقات بلاده مع الحليفين الآسيويين الرئيسيين لواشنطن، وسط تصاعد التوتر مع الصين وكوريا الشمالية.

محرر مرحبا تركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.