logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

معركة (كوسوفو) الثانية … المعركة التي مهدت لفتح إسطنبول

معركة (كوسوفو) الثانية … المعركة التي مهدت لفتح إسطنبول
date icon 38
13:09 03.11.2020
mar7abatr admin
مرحبا تركيا

ترجمة مرحبا تركيا

وقعت معركة (كوسوفو) الثانية في الفترة التي حكم فيها السلطان (مراد الثاني)، وقد كانت آخر محاولة لإبعاد الأتراك عن منطقة البلقان.

أسهمت معركة (كوسوفو) الثانية في تثبيت قدم الدولة العثمانية في هذه المنطقة، كما لعبت دوراً في فتح أبواب إسطنبول أمام المسلمين.

أسهمت الحروب التي خاضتها الدولة العثمانية في منطقة (كوسوفو) في تأمين حكم العثمانيين في البلقان، وقد وقعت معركة (كوسوفو) الأولى في العام 1389 أما الثانية فقد وقعت في 1448.

انتشار الدولة العثمانية في منطقة البلقان بدأ يضايق دولة المجر، التي كانت دولة قوية وحامية لأوروبا.

أول صدام حقيقي بين الدولتين وقع في 1444 في معركة (فارنا) التي هزم فيها الجيش المجري شرهزيمة، إلا أن هذه الهزيمة لم تثني عزم المجر عن التقدم مجدداً باتجاه البلقان بل بدأوا بتجهيز جيش للمسير إلى المنطقة.

بعد هزيمة (فارنا)، بدأ قائد الحملة المجرية ونائب الملك (جانوس هونيادي) بالتحضير لمعركة جديدة مع المسلمين، كما سعى لعقد اتفاقات مع الإمارات القريبة.

بالإضافة إلى ذلك، فقد سعى القائد (هونيادي) إلى إضفاء طابع الحملة الصليبية على جيشه من خلال طلب العون من البابا، (البندقية) وممالك (نابولي) و(آراغون) إلا أنه لم يتلق جواباً منهم.

عند سماع السلطان مراد بتحرك الجيش المجري في أثناء وجوده في (ألبانيا)، جمع قوات الجيش الإسلامي في (صوفيا) وسار باتجاه (كوسوفو).

تختلف المصادر التاريخية في تقدير عدد جنود الجيش الإسلامي وهناك مبالغة كبيرة في ذلك، إلا أن متوسط عدد الجنود بلغ ما يقارب 50 ألف مقاتل بزيادة نسبية عن جيش المجر.

في اليوم الأول قام الخيالة المجر بالهجوم في مسعى لفهم قوة الطرف الآخر، إلا أن الجيش العثماني لم يبعث بفرقة (الأناضول) من الخيالة إلى أرض المعركة بل تركهم يرتاحون.

في اليوم التالي عاود الخيالة المجر الهجوم ووصلوا إلى الخطوط الوسطى التي تحميها فرق (الإنكشاريين) وتم حصار الخيالة هناك وقطع الإمداد عنهم من الخلف وقتلهم بالكامل.

ومع هجوم الخيالة العثمانيين من فرقة (الأناضول) بدأت جحافل جيوش المجر بالهرب تاركةً ميدان المعركة، ومع إشراقة شمس اليوم الثالث للمعركة لم يبق أثر لجيش المجر.

 
Advertisements
التعليقات