ملتقى رواد بيت المقدس التاسع يفتتح أعماله في إسطنبول

 ملتقى رواد بيت المقدس التاسع يفتتح أعماله في إسطنبول
إعلان

افتتحت في مدينة إسطنبول، اليوم الجمعة، فعاليات ملتقى رواد بيت المقدس التاسع، بتنظيم من الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، بمشاركة شخصيات عربية وإسلامية عديدة، تحت شعار “شعب صامد.. وأمة معطاءة”.

ومن المنتظر أن يناقش الملتقى مستجدات القضية الفلسطينية ومقومات ومتطلبات التحرير، فضلا عن موضوع “التطبيع.. الواقع والمخاطر”، ودور الأمة في نصرة القدس وفلسطين، ودور الإعلام التخصصي، إضافة إلى عدد من ورش العمل.

Ad

ويشارك في الملتقى المفكر الإسلامي التونسي عبد الفتاح مورو، والشيخ سلمان الندوي من الهند، فضلا عن شخصيات فلسطينية وعربية وإسلامية عديدة.

Ad

وأقرت الهيئة العامة للائتلاف العام لنصرة القدس وفلسطين، أمس الخميس، قرارات الهيئة المركزية بانتخاب همام سعيد رئيساً جديداً للائتلاف.

وخلال الجلسة الافتتاحية، قال الشيخ عبد الجليل النذير الكاروري، رئيس الملتقى، “أهدافنا واضحة وبينة، ولكن كيف الوصول إليها هو المهم، ومن العام الماضي لهذا العام، الأقصى، في اختبار لوسائلنا، زلزل لمدة أسبوعين (أزمة البوابات الإلكترونية في مدخل الحرم القدسي)، وزلزل العالم الإسلامي”.

الرئيس الجديد للائتلاف، قال في كلمته “أي أقدار مباركة هذه، من كان يظن أننا قبل سنوات سيكون ملتقانا في إسطنبول”.

Ad

وأردف “تضيق علينا بلاد الدنيا، ويفتح الله لنا هذا البلد الطيب المبارك، بوركت يا إسطنبول، وبوركتي يا تركيا، وبوركت قيادتك، نسأل الله أن يجري الله على أيديكم، أعظم نصر للأمة في هذا العصر”.

الشيخ مورو، قال في كلمته “شكرا على الثبات على المبادئ، والأمة لا يؤبه لها..جئنا ونحن نعلم أن لا قوة لنا، ولكن ندخر قوة أعظم، وهي إرادة الشعوب المستمدة من إرادة الله التي لا تقهر، جئنا لنقول إرادتنا أقوى من الظلم والتعتيم”.

البرلماني التركي ياسين أكتاي، قال “نتمنى أن يكون هذا العمل مستمرا، وان يكون منتدى مؤسَّسيا للرواد المسلمين، لأن يجتمعوا ويتذكروا ويناقشوا ويتحاوروا في قضاياهم، قضية بيت المقدس وفلسطين هي قضايا مشتركة بين المسلمين وتوحدهم”.

وذهب إلى أن “القدس هي النموذج للإسلام والتمدن والحضارة التي كانت تضم كل الأقوام والأديان والطوائف لأكثر من ٤ قرون، وهي نموذج لكل مدن العالم، وإسطنبول النموذج الثاني.. القدس مرآة النظام العالمي، ولهذا تحرير القدس يعني تحرير العالم كله”.

أما النائب التركي نور الدين نباتي، فقال “القدس أملنا وقلبنا وما يحصل فيها من ممارسات إسرائيلية تزعجنا، لذا يجب أن تتحول قناعاتنا إلى أفعال، داعيا إسرائيل لعدم إزعاج وإحزان المسلمين، فالعدالة ستتحقق، والمسلمون مجبرون لذلك”.

وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات أخرى للشخصيات والوفود المشاركة، وفقرات إنشادية، وعرض مشاهد فيديو، وبدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.