logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

من هو خليل خالد الذي جسده الممثل جوركان ايغون “مماتي” في مسلسل عبدالحميد الثاني

من هو خليل خالد الذي جسده  الممثل جوركان ايغون “مماتي” في مسلسل عبدالحميد الثاني
date icon 38
13:55 03.12.2018
فدوى الوايس
مرحبا تركيا / إسطنبول

 

إسطنبول/فدوى الوايس/مرحبا تركيا 

 

 

وُلِدَ الكاتب والصحفي العثماني ابن أحمد رافي أفندي و الحاجة رفيقة صديقة  في العاصمة التركية أنقرة  عام 1869 , فقد والده وهو في سن صغير , حيث كان طفلاً ذكياً كثير الحركة لا يحب الإلتزام بالقواعد الثابتة لذلك كانت والدته تواجه المشاكل معه كثيرا لتقنعه بالذهاب الى مدرسة الحي , بالرغم من  أنه كان معارضا لموضوع الالتزام بالمدرسة الا ان بتدخل أحد كبار اقاربه أُجبر للذهاب الى المدرسة وبعدها التحق للدراسة في مدرسة  الرشدية  أحد أهم المدارس في البلدة ليكمل فيها مرحلته الإعدادية من التعليم  .

 

عندما بلغ الرابعة عشر من عمره سافر مع عمه محمد توفيق أفندي إلى إسطنبول , كان يرغب بالدراسة في المدرسة العسكرية ,ولكن بسبب رفض عمه فكرة التحاقه ب, رفض عمه االموضوع وطلب منه أن يدرس في مدرسة آيا صوفيا الصغيرة , وافق على فكرة عمه حتى أكمل الدراسة فيها خمس سنوات  .

 

في إحدى العطل الصيفية عند عودته الى انقرة لرؤية والدته التقى بالقنصل البريطاني في احدى البلدات , حظي خليل خالد بالتعرف عليه والحصول على أولى معلوماته عن بريطانيا وشعبها   .

 

 

بدأ في كلية “الفقه” عند عودته إلى اسطنبول ودرس فيها عامان , بعدها اختار بيروت لقضاء عطلته عند احد اقاربه فيها وهناك تعرف على نظام التعليم ومهمة المعلمين العديدة  في المدارس .

 

وفي عودته الى اسطنبول مجددا قرر الالتحاق بكلية الحقوق .

 

بعد ذلك عُيين خليل خالد نائب القنصل في القنصلية العثمانية في لندن عام 1897 , رأى عبدالحميد الثاني مدى إلمامه بالسياسة بفضل تقريره الذي جهزه له في 7 مارس/آذار 1898 عن بصرة الخليج .

 

طُرِد من القنصلية بسبب كتاباته المعارضة عن السفير و القنصل العثماني في لندن لسياستهم المعارضة للحكم العثماني آنذاك .

 

 

رجع بعد ذلك إلى بريطانيا ليُدرِسَ الأدب التركي في جامعة كامبريدج  وهو الذي يعد أول أستاذ عثماني يحضر في جمعة كامبريدج , تم تعيينه بعدها قنصلا للقنصلية  العثمانية في بومباي ولكن كانوا البريطانيين رافضين لفكرة تعيينه قنصلا لأفكاره المعارضة ولمعلوماته الكثيرة عن النظام البريطاني لذلك تم ابعاده عن وظيفته كقنصل ليرجع به الزمن الى تركيا  ليكون مُدرِسا للغة الإنجليزية في المدرسة الحربية و مدرسا للتاريخ الاسلامي في كلية الشريعة .      

 

   كما أنه كتب في العديد من الصحف والمجلات منها مجلة “Servet_i Fünun ” بالإضافة إلى ترجمته كتاب” hilal ve salip münaazası “الى اللغتين الهندية والعربية .

 

والجدير بالذكر أن معظم كتاباته كانت عن حرية وحماية حقوق الشعب التر كي  والتي تمت ترجمة هذه المقالات الى العربية والهندية والدرية أيضا .

 

 

يُعد خليل خالد أحد أكثر الكتاب الذين قاموا بترجمة وكتابة الكتب الصغيرة إلى عدة لغات .

 

خلال الحرب العالمية الثانية سافر إلى ألمانيا عام 1918 واستمر هناك بكتابة مقالاته وأسس مجلة “مقالة برلين” .

 

يُعد خليل خالد من الأشخاص المرموقين الذين لمعت نجمتهم في افريقيا وبريطانيا أكثر من شهرته في تركيا وذلك لتقديمه العديد من الانجازات العظيمة في تلك الدولتين تحت اسم العثمانيين .

 

كما انه كان معارضا لعبدالحميد الثاني فترة من الزمن لكنه سرعان ماتراجع عن قراره ورؤيته الوجه الحقيقي لمجموعة الشباب الاتراك المعارضين للخلافة العثمانية (العثمانيين الجدد) وإهانتهم للأتراك فاصطف مع السلطان عبد الحميد الثاني لمواجهة مثل هذه الخيانات .   

 

توفي الصحفي خليل خالد باسطنبول في 29 مارس/آذار 1931 ودفن في مقبرة مركز أفندي .  

 

 

 

التعليقات