يحتفظ بذكريات عمرها 47 عاماً من عملية قبرص في منزله

 يحتفظ بذكريات عمرها 47 عاماً من عملية قبرص في منزله
إعلان
ترجمة مرحبا تركيا
“كاراهان” الذي تم تجنيده في “كيرشيهير” حيث جاء في عطلة بينما كان يعيش في ألمانيا، بعد أن تدرب في الوحدات العسكرية في مانيسا وعثمانية انضم إلى حملة السلام القبرصية في عام 1974، “كاراهان” الذي عمل كسائق للقائد العسكري وساعد في حفظ السلام لأنه يتحدث الألمانية بطلاقة بدأ بعرض الصور التي التقطها هنا والأشياء التي جمعها أثناء العملية في غرفة منزله في “كيرشيهير” قبل حوالي 5 سنوات، يحتفظ “كاراهان” بدرع الشكر الذي قدمه الرئيس المؤسس لجمهورية شمال قبرص التركية “رؤوف دنكتاش” خلال زيارته لمدينة “كرشيهير” في العام 2000 في المكان الأكثر تميزاً في غرفته، “علي كاراهان” الذي يشغل منصب الأمين العام لفرع “كرشيهير” التابع لجمعية المحاربين القدامى الأتراك قال أن الغرفة التي يحتفظ فيها بذكرياته منذ 47 عاماً لها مكان خاص في قلبه، قال “كاراهان” مشيراً إلى أنه قضى معظم وقته في الغرفة: “لقد كنت مهتماً بها منذ 30 عاماً، أنا عندي فضول بكل ما هو قديم، قمت بتكوين هذه الغرفة قبل 5 سنوات، لدي مئات الصور لكن ليس لدي مكان لأضعها، عندما أدخل هذه الغرفة فإني أعود إلى عام 1974، أقوم بتجديد ذكرياتي، أحياناً أجلس حتى منتصف الليل وأتذكر” ثم أضاف مشيراً الى أن كل الصور والأغراض الموجودة في الغرفة لها ذكرياتها الخاصة: ” درع الشكر هو بالنسبة لي أهم ذكرى من المرحوم “رؤوف دنكتاش”، في تلك الظروف الصعبة حاولت أن أحضر كل ما يمكن أن أحضره من تذكارات، لدي منجل صغير، أحضرت الكثير من الأشياء التي تم استخدامها في الحياة الاجتماعية في ذلك الوقت، أعطيت بعضً منهم لأقربائي كهدية، هذه هي الغرفة التي أرتاح فيها كثيراً في بيتي”.
أظهر تعاطف وشفقة الجندي التركي على العائلة اليونانية التي أنقذها
قال “كاراهان” أنه أخذ العائلة اليونانية المدنية التي وجدها أثناء عمليات تفتيش المنازل في جبال “جيرني” إلى المخيم مع قائده مما يدل على تعاطف الجندي التركي وشفقته وذكر أن العائلة استمرت في العيش في المنطقة التركية بعد العملية العسكرية بسبب هذه الرحمة والشفقة وقال انه وجدهم في الجولات السياحية في قبرص خلال السنوات التي عمل فيها كمرشد سياحي واستمر بزيارتهم لمدة 10 سنوات ثم أضاف: ” لو لم أجد هذه العائلة هناك لكانوا قد ماتوا بقذائف الهاون، في ذلك الوقت كانوا يدفنون السجناء وهم على قيد الحياة، كنا نسمع تلك الأشياء لكننا لم نفعل ذلك وأخذناهم تحت الحماية إلى معسكر السجناء، على الرغم من أنه في ذلك الوقت كانت هناك حرب إلا أننا رأيناهم كأناس مدنيين وأنا فخور جداً أني أعطيتهم فرصة أخرى للحياة”.
Ad
Ad1

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.