• 20 مايو 2022
 يونس إمره..  أمير الشعر الصوفي العثماني

يونس إمره

يونس إمره.. أمير الشعر الصوفي العثماني

أحد أكبر الشعراء المتصوفة الذين تركوا أثراً كبيراً في الأدب التركي، أول من نظم الشعر بلغة الشعب وبالأوزان والقوافي الشعبية.

يقال إن “يونس إمره” كان درويشا لشيخ يدعى “طابطوق أَمْرَهْ” في منطقة سكاريا، سطع نجمه في أصعب فترات الاناضول.

يحتل يونس إمره مكانة هامة لدى الأتراك، لا يعرف الكثير عن مولده وحياته حتى وفاته. لكن المرجح أنه ولد حوالي العام 1240م   وتوفي العام 1320 م عن سبعين عاما فعايش بذلك فترة انتهاء حكم السلاجقة الأتراك وبدايات العصر العثماني وهي مرحلة شديدة الأهمية في التاريخ التركي كونها رافقت مرحلة هزائم وانتصارات وتحولات مما دفع البعض إلى العزلة وانتهاج الصوفية.

style="text-align: right;"> تتطرق في معظم أشعاره للحديث عن الحياة والوجود والموت والعدم والفناء والحب والعشق الإلهي والكائنات ودوران الفلك ودورة النباتات التي اعتبرها رمزا لمراحل الوجود والفناء في الكون. حيث مزج بين شعر الديوان والشعر الشعبي.

وأخذ يونس إمره فلسفة التصوف من مولانا جلال الدين الرومي غير انه لم يكن مولويا، وكان في اشعاره لا يهتم بالشكل بقدر اهتمامه بالمعنى والجوهر مركزا على فلسفة التوحيد، وكثيرا ما كان يستخدم رموزا او تشبيهات وكنايات مسقاة من حياة الزرع والبستنة.

أقرأ أيضاً: السياسي التركي الذي حارب الصهيونية..نجم الدين أربكان

وبالرغم من ادعاء البعض أنه كان أميا لا يعرف القراءة والكتابة لكن أشعاره توحي بأنه تلقى تعليما جيدا، وأنه كان يجيد العربية والفارسية الى جانب التركية، لغته الأم.

style="text-align: right;">ترك عملين شديدي الاهمية هما: “ديوانه” الذي يضم حوالي 300 قصيدة صوفية، وكتاب ” رسالة النصح”. وقد ترجمت أشعاره لعشرات اللغات ومازال يعاد طبع ديوانه حتى اليوم.

توفي يونس إمرة عن عمر يناهز السبعينات ودُفِن في قرية صاري كُوي مسقط رأسه.

 

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.