حل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في المركز الثاني بعد نظيره الأمريكي جو بايدن، بين القادة الأكثر متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
أردوغان بين القادة الأكثر متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي
واستعرضت دراسة أعدها “الوقف الرقمي الإيطالي” تحليلًا لحسابات 24 رئيس دولة أو حكومة في مواقع التواصل “فيسبوك” و”إنستغرام” و”تويتر”.
وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”، أظهرت الدراسة أن بايدن وأردوغان، ونظيرهما الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، هم الأكثر متابعة بين القادة.

وقال ساندرو جيورجيتي، أحد مسؤولي الوقف، إن بايدن حل في المركز الأول بين القادة وفقًا للدراسة من حيث عدد متابعيه الذي يتجاوز 66 مليونًا.
وأشار جيورجيتي في بيان له السبت، إلى أن أردوغان جاء في المركز الثاني بأكثر من 40 مليون متابع، وتبعه زيلينسكي بأكثر من 27 مليون متابع.
وذكر أن عدد المتابعين الدوليين لدى زيلينسكي أكثر من بايدن وأردوغان بسبب اهتمام الرأي العام بالحرب الدائرة بين الجيشين الأوكراني والروسي.

وأوضح أن أردوغان وزيلينسكي لديهما متابعون مخلصون، وأنهما أسسا قاعدة معجبين منفصلة عبر كل محتوى يقومان بنشره.
وكشف أن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا داسيلفا، هو أيضا أحد القادة الأكثر نشاطا ونشرا للمحتويات في مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن بين القادة أيضا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أدان الاعتداءات التي طالت القرآن الكريم في دول أوروبية خلال الفترة الأخيرة.
جاء ذلك في خطاب وجهه أردوغان عبر اتصال هاتفي لفعالية أقامها مغتربون أتراك في العاصمة الهولندية أمستردام، السبت.
وقال أردوغان إن الله (سبحانه وتعالى) الحاكم المطلق، هو حامي القرآن الكريم.

وأشار إلى أن الأشخاص الذين يعتدون على القرآن يكشفون فقط عن اضطرابات شخصياتهم.
وتابع: “أولئك الذين قرروا حماية التوراة، يكشفون عن وقاحتهم تجاه القرآن الكريم”.
وشهدت السويد والدنمارك وهولندا في الآونة الأخيرة عمليات حرق نسخ من القرآن الكريم من قبل شخصيات يمينية متطرفة.
ويقود زعيم حزب “الخط المتشدد” الدنماركي المتطرف راسموس بالودان، مؤخرا، حملة للاعتداء على القرآن في البلدان الأوروبية.
اقرا ايضاً: أردوغان يدين الاعتداءات على القرآن في أوروبا






































