جلال الدين الرومي شاعر وعالم صوفي فارسي الأصل تركي الموطن؛ يعتبر من أبرز أعلام التصوف الفلسفي في التاريخ الإسلامي وأكثرهم تأثيرا على مر العصور.
هو محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البخلي، ولد في بلاد الفارس وانتقل إلى بغداد وبعدها قام برحلة طويلة إلى البلدان ومن ثم بعدها استقر في قونية التركية،ويولي الأتراك اهتمامًا خاصًا لكل ما هو متعلق بـ”مولانا
نستعرض لكم خلال هذا التقرير أشهر خمسة عشر مقولة لجلال الدين الرومي.
- لا حل إلّا أن تكون لله عبدًا!
- الوداع لا يقع إلا لمن يعشق بعينيه أما ذاك الذي يحب بروحه وقلبه فلا ثمة انفصال أبداً
- وترى الكريم لمن يعاشر منصفا… وترى اللئيم مجانب الإنصاف
ولما كان كثير من الأبالسة يظهرون في صورة الإنسان، فليس يليق بالمرء أن يمدّ يده لكلّ يد - القلب جوهر، والقول عرَض، القول زائل والقلب هو الغرض
النفس من كثرة المديح تتحول إلى فرعون - على المرء أن ينفذ إلى قلبه بنور العقل ويرى واقعه لا أن يكون عبدًا للنقل
- فالعاشق لا يعرف اليأس أبداً. . وللقلب المغرم كل الأشياء ممكنة
- لا تجزع من جرحك، وإلا فكيف للنور أن يتسلل إلى باطنك
- وضع الله أمامنا سلّماً علينا أن نتسلقه درجةً إثر درجة لديك قدمان فلِمَ التظاهر بالعرج
- يا أخي أنت مجرد فكر وما بقي منك عظام وجلد
- بالأمس كنت ذكياً فأردت أن أغيّر العالم. . اليوم أنا حكيم ولذلك سأغيّر نفسي
- فإن تطلب اللؤلؤ، عليك بالغوص في عمق البحر فما على الشاطئ غير الزبد
- للمرأة حضور خفي لا يراه ويهتدي به إلّا رجل متفتح عارف




































